الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يزل في حربه ذا

ابن سيد الناسالعصر المملوكي · ٢٢ قصيدة
٢ قراءة
١
لم يزل فِي حربه ذَاوثبات وثبات
٢
كلفاً بالطعن والضرب وَحب الصافنات
٣
من لزاز ولحيفوَمن السكب المواتي
٤
وَمن المرتجز السَّابِق سبق الذاريات
٥
وَمن الْورْد وَمن سبّحة قيد العاديات
٦
٧
وَإِذا هز حساماً
٨
هزه حتف الكماةمن قضيب ورسوب
٩
راسب فِي الضرباتوانتضى البتار فيهم
١٠
فل حد الباتراتخلت لمع الْبَرْق يَبْدُو
١١
من سنا ذِي الفقراتولنار المخذم الْمَا
١٢
ضِي لهيب الجمراتوبماء الحتف والعض
١٣
ب طهُور الفجراتوَله بالأسمر الذا
١٤
بل حر الفعلاتيتثنى المتثني
١٥
مثل رقص الراقصاتناظما مِنْهُم رؤوسا
١٦
مثل نظم الخزراتوَعَن الروحاء يَرْمِي
١٧
بسهام مصميات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن سيد الناس

عُرف بين أهل عصره بلقب ابن سيد الناس، وهو حافظ ومحدّث ومؤرخ وفقيه تعود أصوله إلى الأندلس وإن كانت مولده ومنشأه في القاهرة. جمع بين اشتغاله بعلم الحديث والتأليف في التاريخ والفقه، وله شعر جرى على ألسنة طلاب العلم في زمانه. ظلّت القاهرة مسرح حياته كلها حتى وفاته فيها في شعبان سنة 734 هـ.

قصائد أخرى لـابن سيد الناس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة