الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ولي في أمة أمرا ولم

عبادة بن ماء السماءالعصر الأندلسي · ٢١ قصيدة
٢ قراءة
١
من ولي في أمة أمراً ولميعزل إلا لحاظ الرشأ الأكحل
٢
جرت فيحكمك من قتلي يا مسرف
٣
فانصففواجب أن ينصف المنصف
٤
وارأففإن هذا الشوق لا يرأف
٥
علل قلبي بذاك البارد السلسلينجل ما بفؤادي من جوى مشعل
٦
إنماتبرز كي توقد نار الفتن
٧
صنمامصوراً من كل شيء حسن
٨
إن رمىلم يخط من دون القلوب الجنن
٩
كيف لي تخلص من سهمك المرسلفصل واستبقني حياً ولا تقتل
١٠
يا سناالشمس ويا أبهى من الكوكب
١١
يا منىالنفس ويا سؤلي ويا مطلبي
١٢
ها أناحل بأعدائك ما حل بي
١٣
عذلي من ألم الهجران في معزلوالخلي في الحب لا يسال عمن بلي
١٤
أنت قدصيرت بالحب من الرشد غي
١٥
لم أجدفي طرقي جسمك ذنباً علي
١٦
فاتئدوإن تشأ قتلي شيئاً فشي
١٧
أجمل ووالني منك يد المفضلفهي لي من حسنات الزمن المقبل
١٨
ما اغتذىطرفي إلا بسنا ناظريك
١٩
وكذافي الحب ما بي ليس يخفى عليك
٢٠
ولذاأنشد والقلب رهين لديك
٢١
يا علي سلطت جفنيك على مقتليفابق لي قلبي وجد بالفضل يا موئلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبادة بن ماء السماء

عُرف بين شعراء الأندلس بلقب ابن ماء السماء، ونسبه يمتد إلى الصحابي سعد بن عبادة. كان من كبار شعراء العامريين، وأسهم بدور بارز في تهذيب فن الموشحات، كما اشتهر بتشيعه. له كتاب «أخبار شعراء الأندلس»، وكانت وفاته بمالقة.

قصائد أخرى لـعبادة بن ماء السماء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة