١
وَللهِ دَرَّي أَنَّ نَظْرَةِ ذِي هَوَىنَظَرْتُ وَدُونِي لِينَةٌ وَكَثِيبُهَا
٢
للهِ دَرِّي أَيُّ نَظْرَةِ ذِي هَوَىنَظَرْتُ وَدُونِي لِينَةٌ وَكَثِيبُهَا
٣
إِلَى ظُعُنٍ قَدْ يَمَّمَتْ نَحْوَ حَائِلٍوَقَدْ عَزَّ أَرْوَاحَ المَصِيفِ جَنُوبُهَا
٤
ٍمِنَ النَّاضِحَاتِ المِسْكَ فِي كُلِّ مَلْعَبكَنَضْحِ النَّدَى أَرْدَانُهَا وَجُيُوبُهَا
٥
فَأَصْبَحَ بَاقِي الوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهَاأَحَادِيثَ قَدْ تُثْنِي عَلَينَا ذُنُوبُهَا
٦
أَبَى الضَّيْمَ أنِّي فِي أَرُومَةِ نَهْشَلٍطَوِيْلُ العَصَا يَوْمَ الحِفَاظِ صَلِيبُهَا
٧
تُشَاوِرُنِي فِي مَا أَرَادَتْ شَبَابُهَاوَتَعْرِفُ جَهْلِي حِينَ أَجْهَلُ شِيبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).