١
يَرِيبُ عَلَيْنَا دَهْرُنا فَيَسُوءُناوَيَأْبَى فَما تَأْتِي بِشَيْءٍ يُغالِبُهْ
٢
أَبَعْدَ قَتِيلٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غالبٍيُراعُ امْرُؤٌ إنْ مَاتَ أَوْ مَاتَ صاحِبُهْ
٣
أَلَا رُبَّ يَوْمٍ قَدْ رُزِئْتُ مُرَزَّأًتَرُوحُ وَتَغْدُو بِالْجَزِيلِ مَواهِبُهْ
٤
فَأَبْلِغْ أَبَا سُفْيانَ عَنِّي مَأْلُكًافَإِنْ ألْقَهْ يَوْمًا فَسَوْفَ أُعاتِبُهْ
٥
فَقَدْ كَانَ حَرْبٌ يُسْعِرُ الْحَرْبَ إنَّهُلِكُلِّ امْرِىءٍ فِي النَّاسِ مَوْلىً يُطالِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).