الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عنبر الليل وكافور الصباح

تقي الدين السروجيالعصر العباسي · ٢٤ قصيدة
٢ قراءة
١
عنبرُ الليل وكافورُ الصباحشعر هو الفرقُ سلطان الملاحْ
٢
فرقُه في شَعْره يَسبي الأنامْشبه سيرالصبح في صدر الظلامْ
٣
فبسامٍ لي طريقُ الرشدِ لاحوبحامٍ نشر الغي وِشاحْ
٤
فهو بدر والدجى من طرَّتِهوهو شمسٌ والضحى من غرَّتِه
٥
لي به رَوْح وريحانٌ وراحْوهو قصدي والمنى والاقتراحْ
٦
بابليُّ اللَّحظِ روميُّ الخَفَرْحبشيُّ الخالِ زنجيُّ الشَّعَرْ
٧
هزَّ من أعطافِه سُمْرَ الرِّماحْوانتضى من جفنِه بيضَ الصِّفاحْ
٨
رشأٌ بالطرفِ يصطاد الأسدْقده لما تثنى بالميدْ
٩
وعلى الميتِ حمامُ الدَّوْحِ ناحْولقد أضحى دفينًا في البِطاحْ
١٠
خدُّه وردٌ جنيٌّ أحمرُصدغُه آسٌ طريٌّ أخضرُ
١١
هو أمْ طلعٌ نضيدٌ أم أُقاحوسحيقُ المسكِ أمريَّاه فاحْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن تقي الدين السروجي

شاعر من العصر المملوكي الأول، ارتبط اسمه بمدينة سروج التي وُلد فيها. عاش في القرن السابع الهجري، وتوفي قبل نهايته. من شعره أبيات في المدح والوصف والغزل، منها قصيدة في الإشادة برئيس وصف أفعاله.

قصائد أخرى لـتقي الدين السروجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة