١
لَعَمْرِي لَئِنْ غَالَتْ أَخِي دَارُ غُرْبَةٍوَآبَ إِلَيْنَا سَيْفُهُ وَرَاحِلُهْ
٢
لَقَدْ ضُمِّنَتْ جَلْدَ الْقُوَى كَانَ يُتَّقَىبِهِ جَانِبُ الثَّغْرِ الْمَخُوفِ زَلَازِلُهْ
٣
وَصُولٌ إِذَا اسْتَغْنَى وَإنْ كَانَ مُقْتِرًامِنَ الْمَالِ لَمْ تُحْفِ الصَّدِيقَ مَسَائِلُهْ
٤
وَكُنْتُ أُعِيْرُ الدَّمْعَ قَبْلَكَ مَنْ بَكَىفَأَنْتَ عَلَى مَنْ مَاتَ بَعْدَكَ شَاغِلُهْ
٥
أَعَيْنَيَّ إِنْ أَبْكَاكُمَا الْبَيْنُ فَابْكِيَالِمَنْ نَصْرُهُ قَدْ بَانَ عَنَّا وَنَائِلُهْ
٦
وَأَصْبَحَ بَيْتُ الْهَجْرِ قَدْ حَالَ دُونَهُوَغَالَ امْرَأً مَا كَانَ تُخْشَى غَوَائِلُهْ
٧
إِذَا اسْتَعْبَرَتْ عُوذُ النِّسَاءِ وَشَمَّرَتْمَآزِرَ يَوْمٍ لَا تُوَارَى خَلَاخِلُهْ
٨
وَثِقْنَ بِهِ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ فَارْعَوَىإِلَى صَوْتِهِ جَارَاتُهُ وَحَلَائِلُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).