الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّييَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
٢
أَلَستُ أَمَدَّهُم لِذَوِيَّ ظِلّاًأَلَستُ أَعَدَّهُم لِلقَومِ جَفنَه
٣
أَلَستُ أَقَرَّهُم بِالضَيفِ عَيناًأَلَستُ أَمَرَّهُم في الحَربِ لُهنَه
٤
رَضيتُ العاذِلاتِ وَما يَقُلنَهوَإِن أَصبَحتُ عَصّاءً لَهُنَّه
٥
بَكَرنَ يَلُمنَني وَرَأَينَ جوديعَلى الأَرماحِ بِالنَفسِ المَضَنَّه
٦
فَقُلتُ لَهُنَّ هَل فيكُنَّ باقٍعَلى نُوَبِ الزَمانِ إِذا طَرَقنَه
٧
وَكَم فَجرٍ سَبَقنَ إِلى مَلاميفَعُدتُ ضُحىً وَلَم أَحفِل بِهِنَّه
٨
وَإِن يَكُنِ الحِذارُ مِنَ المَناياسَبيلاً لِلحَياةِ فَلِم تَمُتنَه
٩
سَأُشهِدُها عَلى ماكانَ مِنّيبِبَسطي في النَدى بِكَلامِكُنَّه
١٠
فَإِن أَهلَك فَعَن أَجَلٍ مُسَمّىسَيَأتيني وَلَو ما بَينَكُنَّه
١١
وَإِن أَسلَم فَقَرضٌ سَوفَ يوفىوَأَتبَعَكُنَّ إِن قَدَّمتُكُنَّه
١٢
فَلا يَأمُرنَني بِمَقامِ ذُلٍّفَما أَنا بِالمُطيعِ إِذا أَمَرنَه
١٣
وَراجِعَةٍ إِلَيَّ تَقولُ سِرّاًأَعودُ إِلى نَصيحَتِهِ لَعَنَّه
١٤
فَلَمّا لَم تَجِد طَمَعاً تَوَلَّتوَقالَت فِيَّ عاتِبَةً وَقُلنَه
١٥
أَرَيتَكَ ماتَقولُ بَناتُ عَمّيإِذا وَصَفَ النِساءُ رِجالُهُنَّه
١٦
أَما وَاللَهِ لايُمسينَ حَسرىيُلَفِّقنَ الكَلامَ وَيَعتَذِرنَه
١٧
وَلَكِن سَوفَ أوجِدُهُنَّ وَصفاًوَأَبسُطُ في المَديحِ كَلامُهُنَّه
١٨
مَتى مايَدنُ مِن أَجَلٍ كِتابيأَمُت بَينَ الأَعِنَّةِ وَالأَسِنَّه
١٩
وَمَوتٌ في مَقامِ العِزِّ أَشهىإِلى الفُرسانِ مِن عَيشٍ بِمَهنَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة