١
قال العرق نحنُ رفاقٌ جملهفي جمعنا نخدم مزاج أهل الكيف
٢
أنت بلاها ما يبان لك لذَّهوأنتِ بلاهُ ما تفعليه كلُّه زيف
٣
طاعن بجنسه في المثل قد قالوافي الحال هو طاعن بنفسه يا حيف
٤
والصلح في الحاله رئيس الاحكاموانتما اثنان بحالة اخوان
٥
فتصالح الاثنان وزالت الاحقادووتوافقا كأن المقدَّر ما كان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).