١
هَلْ بِالدِّ يَارِ الْغَدَاةَ مِنْ خَرَسِأَمْ هَلْ بِرَبْعِ الْجَمِيعِ مِنْ أَنَسِ
٢
سِوَى مَهَاةٍ تَقْرُو أَسِرَّتَهُوُجُؤْذَرٍ يَرْتَعِي عَلَى كَنَسِ
٣
أَوْ خَاضِبٍ يَرْتَعِي بِهِقْلَتِهِمَتَى تَرُعْهُ الأَصْوَاتُ يَهْتَجِسِ
٤
...هَلْ عِنْدَكُمْ يَانَفِيسُ مِنْ نَفَسِ
٥
هَمٌّ عَرَانِي فَبِتُّ أَدْفَعُهُدُونَ سُهَادٍ كَشُعْلَةِ الْقَبَسِ
٦
كُنْتَ لَنَا وَالدُّهُورُ آوِنَةًتَقْتُلُ حَالَ النَّعِيمِ بِالْبُؤُسِ
٧
كَكَلْبِ طَسْمٍ وَقَدْ تَرَبَّبَهُيَعُلُّهُ بِالْحَلِيبِ فِي الْغَلَسِ
٨
ظَلَّ عَلَيْهِ يَوْمًا يُفَرْفِرُهُإِلاَّ يَلَغْ فِي الدِّ مَاءِ يَنْتَهِسِ
٩
اِضْرِبْ عَنْكَ الْهُمُومَ طَارِقَهَاضَرْبَكَ بِالسَّيْفِ قَوْنَسَ الْفَرَسِ
١٠
إِنَّ شِرَارِ الْمُلُوكِ قَدْ عَلِمُواطُرًّا وَأَدْنَاهُمُ مِنَ الدَّنَسِ
١١
عَمْرٌو وَقَابُوسُ وَابْنُ أُمِّهِمَامَنْ يَأْتِهِمْ لِلْخَنَا بِمُحْتَبَسِ
١٢
يَأْتِ الَّذِي لاَ تُخَافُ سُبَّتُهُعَمْرٌو وَقَابُوسُ قَيْنَتَا عُرُسِ
١٣
يَصِيحُ عَمْرٌو عَلَى الأُمُورِ وَقَدْخَضْخَضَ مَا لِلرِّجَالِ كَالْفَرَسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).