١
وَلَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أَنَّنَاوَاضِحُو الأَوْجُهِ فِي الأَزْبَةِ غُرّْ
٢
وَلَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أَنَّنَاصَادِقُو الْبَأْسِ وَفِي الْمَحْفِلِ غُرّْ
٣
وَهُمُ الْحُكَّامُ أَرْبَابُ النَّدَىوَسَرَاةُ النَّاسِ فِي الأَمْرِ الشَّجِرْ
٤
تَهْلِكُ الْمِدْرَاةُ فِي أَكْنَافِهِوَإِذَا مَا أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْ
٥
خَالِقِ النَّاسَ بِخُلْقٍ وَاسِعٍلاَ تَكُنْ كَلْبًا عَلَى النَّاسِ يَهِرّْ
٦
فَهْيَ بَدَّ اءُ إِذَا مَا أَقْبَلَتْفَخْمَةُ الْجِسْمِ رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ
٧
بِضِرَابٍ تَأْذَنُ الْجِنُّ لَهُوَطِعَانٍ مِثْلِ أَفْوَاهِ الْفُقُرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).