١
ألم تَرَ أَنَّ المالَ يُكْسِبُ أهلَهُفُضُوحاً إذا لم يُعْطَ منه نَوَاسِبُه
٢
أرى كُلَّ مالٍ لا مَحالةَ ذاهباًوأفضلُه ما وُرِّثَ الحمدَ كَاسِبُه
٣
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهْراً مُخَلَّداًوَأَيامُه عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه
٤
أَلَم تَرَ لُقمانَ بْنَ عادٍ تَتابَعَتعَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَتْ كَواكِبُهْ
٥
وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجِلُّ خُطوبُهاأَقامَ زَماناً ثُمَّ بانَتْ مَطالِبُه
٦
إِذا الصَعبُ ذو القَرنَينِ أَرخى لِواءَهُإِلى ملِكٍ ساماهُ قامَت نَوادِبُه
٧
يَسيرُ بِوَجهِ الحَتفِ وَالعَيشُ جَمعُهُوَتَمضي عَلى وَجهِ البِلادِ كَتائِبُهْ
٨
إذا المَرْءُ قالَ الجهلَ والحُوبَ والخَنَاتقدَّمَ يوماً ثُمَّ ضاعَتْ مآربُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).