الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَقُولُ لِصَحْبي يَوْمَ أَشْرَفْتُ وَاجِفًاوَنَفْسِىَ قَدْ كَادَ الهَوَى يَسْتَطِيرُهَا
٢
أَقُولُ لِصَحْبي يَوْمَ أَشْرَفْتُ واجِمًاوَنَفْسِىَ قَدْ كَادَ الهَوَى يَسْتَطِيرُهَا
٣
أَلَا حَبَّذَا دَارُ السَّلَامِ وَحَبَّذَاأَجَارِعُ وَعْسَاءِ التُّقَيِّ فَدُورُهَا
٤
وَمِنْ مَرْقَبِ الزَّوراءِ دَارٌ حَبيبَةٌإلينا مَحَاني مَتْنِها وظُهُورُها
٥
وَسَقيًا لأَعْلَى الوادِيَيْن وَلِلرَّحَاإذا ما بَدَتْ يَوْمًا لِعَيْنَيْكَ نُورُها
٦
وبالبرْقِ أَطْلَالٌ كَأَنَّ رُسُومَهاقَراطِيسُ رُهْبَانٍ تَلُوحُ سُطُورُها
٧
تَحَمَّلَ منها الحَيُّ لمَّا تَلَهَبَّتْلهم وَغْرَةُ الشَِّعْرَى وَهَبَّ حَرُورُها
٨
وَلَمَّا رَأَيْنَا نِعْمَةَ اللَّهْوِ قَدْ مَضَتْبِطِيَّتِها أيَّامُها وشهُورُها
٩
عَزَفْنا وَمَا كانَتْ بِأَوَّلِ نِعْمِةٍمَحَتْهَا اللَّيالي كَرُّها ومُرُورُها
١٠
وَفي الحَيَّ غَرَّاءُ الجَبِينِ كَأَنَّهَاغَمَامَةُ صَيْفٍ مُسْتَهَلٌّ صَبِيرُهاِ
١١
لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لَا نَطُورُهُأَحَبُّ إلينا مِنْ بِلَادٍ نَطُورُها
١٢
تَقَلَّبْتُ في الإِخوانِ حَتَّى عَرَفْتُهُمْوَلَا يَعْرِفُ الإِخْوَانَ إلَّا خَبِيرُها
١٣
فَلَا أَصْرِمُ الخِلَّانَ حَتَّى يُصَارِمُواوحَتَّى يَسِيرُوا سِيرَةً لا أسِيرُها
١٤
فَإِنَّكَ بَعْدَ الشَرِّ ما أَنْتَ وَاجِدٌخَلِيلًا مُدِيمًا شِيمَةً لا يُدِيرُها
١٥
وإِنَّكَ في غَيْرِ الأخِلَّاءِ عَالِمٌبِأَنَّ الذي يخْفَى عَلَيْكَ ضَمِيرُها
١٦
فَلَا تَكُ مَغْرُورًا بمَسْحَةِ صاحِبٍمِنَ الوُدِّ لا تَدْرِي عَلَامَ مَصِيرُها
١٧
وَمَا الجُودُ مِنْ فَقْرِ الرِّجَالِ وَلَا الغِنَىوَلَكِنَّهُ خِيمُ الرِّجَالِ وَخِيرُها
١٨
وَمَا الجُودُ عن فَقْرِ الرِّجَالِ وَلَا الغِنَىوَلَكِنَّهُ خِيمُ الرِّجَالِ وَخِيرُها
١٩
وَقَدْ تَغْدِرُ الدُّنْيَا فيُضْحِي غَنِيُّهافَقِيرًا وَيَغْنَى بَعْدَ بُؤْسٍ فَقِيرُها
٢٠
وقد يَخدَع الدُّنيا فيَمُسِي غَنِيُّهافَقِيرًا وَيَغْنَى بَعْدَ بُؤْسٍ فَقِيرُها
٢١
إذَا يَسَّرَ اللهُ الأمُورَ تَيَسَّرَتْوَلانَتْ قُواها واسْتَقَادَ عَسِيرُها
٢٢
وَكَمْ قَدْ رَأَيْنا مِنْ تَكَدُّرِ عِيشَةٍوَحالٍ صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارٍ غَدِيرُها
٢٣
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ حَالِ دُنيَا تَغَيَّرَتوَحالٍ صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارٍ غَدِيرُها
٢٤
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ حَالِ صِدْقٍ تكَدَّرتوَحالٍ صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارٍ غَدِيرُها
٢٥
وَكَمْ قَدْ رَأَيْنا مِنْ تَغَيُّرِ عِيشةٍوَحالٍ صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارٍ غَدِيرُها
٢٦
وَكَمْ طَامِعٍ فِي حَاجَةٍ لا يَنَالُهاوَكَم يَائِسٍ مِنْهَا أَتَاهُ بَشِيرُها
٢٧
ومن طَامِعٍ فِي حَاجَةٍ لنْ يَنَالَهاوَكَم يَائِسٍ مِنْهَا أَتَاهُ بَشِيرُها
٢٨
وَكَمْ خَائِفٍ صَارَ المَخُوفَ وَمُقْتِرٍتَمَوَّلَ والأحْدَاثُ يَحلُو مَرِيرُها
٢٩
فَنَفْسَكَ أكْرِمْ عَنْ أُمُورٍ كَثِيرةٍفَمالَكَ نَفْسٌ بَعْدَها تَسْتَعِيرُها
٣٠
فَنَفْسَكَ أكْرِمْ عَنْ أشَايَا كَثِيرةٍفَمالَكَ نَفْسٌ بَعْدَها تَسْتَعِيرُها
٣١
وَنَفْسَكَ فاحْفظْها وَلَا تُفشِ للوَرَىمِنَ السِّرِّ مَا يُطْوَى عَلَيْهِ ضَمِيرُها
٣٢
وَنَفْسَكَ فاحْفظْها وَلَا تُفشِ للعِدَىمِنَ السِّرِّ مَا يُطْوَى عَلَيْهِ ضَمِيرُها
٣٣
فَمَا يَحْفَظُ المَكْتُومَ مِن سِرّ أَهْلِهِإذا عُقَدُ الأسْرَارِ ضَاعَ كَثِيرُها
٣٤
فَمَا يَحْفَظُ المَكْتُومَ مِن سِرّ أَهْلِهِإذا عُقَدُ الأسْرَارِ ضَاعَ كَبِيرُها
٣٥
مِنَ القَوْمِ إلَّا ذُو عَفافٍ يُعِينُهُعَلَى ذَاكَ مِنْهُ صِدْقُ نَفْسٍ وخِيرُها
٣٦
وَلَا تَقْرَبِ الأَمْرَ الحَرامَ فَإِنَّهُحَلاوَتُهُ تَفْنَى وَيَبْقَى مَرِيرُها
٣٧
وَلَا تَقْرَبِ الأَمْرَ الحَرامَ فَإِنَّهُحلاوتها تَفْنَى وَيَبْقَى مَرِيرُها
٣٨
ولا تُلْهِكَ الدُّنْيا عَنِ الحَقِّ واعْتَمِلْلآخِرةٍ لَا بُدَّ أَنْ سَتَصِيرُها
٣٩
وَمَنْ يَتَّبِعْ مَا يُعْجِبِ النَّفْسَ لَا يَزَلْمُطِيعًا لها فِي فِعْلِ شَيْءٍ يضِيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحسين بن مطير الأسدي

عاش الحسين بن مطير الأسدي على تخوم دولتين، فشهد آخر أيام الأمويين وأدرك صدر العباسيين، وهو ما جعله شاعرًا مخضرمًا جمع بين عصرين. غير أن شعره لم يكثر، فما وصل منه قليل، ومع ذلك حفظت له قصائد في الغزل والفخر والوجد. توفي سنة 170هـ، تاركًا اسمًا في طبقة الشعراء الذين عاصروا تحوّل السلطة.

قصائد أخرى لـالحسين بن مطير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة