الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقيتُ بأسفلِ ذي جَاشِمٍحَنَانةَ كالجملِ الأَوْرَقِ
٢
وأهوى بأبيضَ ذي غُلَّةٍخشيبٍ يريدُ به مَفْرِقي
٣
فساورتُه واستلبتُ الخشيبَوأعجلَه ثَنْيِه رَيِّقِي
٤
فلمّا ابتدرنا كَبا مُحْمَرٌوكنتُ على البُعدِ ذا مَصْدَقِ
٥
فلو كان سيفي لغادرتُهُصريعاً على الجنبِ والمِرْفَقِ
٦
ولكنّه سيفكمْ فاتَّقَىمحارمَكمْ والمنايا تَقِي
٧
نَعاني حنانةُ طُوبالةًتَسَفُّ يَبِيساً مِن العِشْرِقِ
٨
فَنَفسَك فَانْعَ ولا تَنْعَنِيودَاوِ الكلومَ ولا تُبْرِقِ
٩
أسعدَ بنَ مالٍ ألم تعلمواوذو الرّأي مهما يَقُلْ يَصْدُقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة