١
لَقيتُ بأسفلِ ذي جَاشِمٍحَنَانةَ كالجملِ الأَوْرَقِ
٢
وأهوى بأبيضَ ذي غُلَّةٍخشيبٍ يريدُ به مَفْرِقي
٣
فساورتُه واستلبتُ الخشيبَوأعجلَه ثَنْيِه رَيِّقِي
٤
فلمّا ابتدرنا كَبا مُحْمَرٌوكنتُ على البُعدِ ذا مَصْدَقِ
٥
فلو كان سيفي لغادرتُهُصريعاً على الجنبِ والمِرْفَقِ
٦
ولكنّه سيفكمْ فاتَّقَىمحارمَكمْ والمنايا تَقِي
٧
نَعاني حنانةُ طُوبالةًتَسَفُّ يَبِيساً مِن العِشْرِقِ
٨
فَنَفسَك فَانْعَ ولا تَنْعَنِيودَاوِ الكلومَ ولا تُبْرِقِ
٩
أسعدَ بنَ مالٍ ألم تعلمواوذو الرّأي مهما يَقُلْ يَصْدُقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).