الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خيل إن المجنه يا سليمان ثارت

عمر بامخرمةالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
خيل إن المجنه يا سليمان ثارتوالجبال الرواسي حين غنيت سارت
٢
والعيون الغوابي ذي في القاع فارتوالمطايا الوطيه منك حنت وخارت
٣
فأرفق الساع سوه إن القلوب استدارتوالحكومه على العشاق مالت وجارت
٤
حين بانت لها شمس المحاسن ونارتريتها ريتها ما شعشعت واستنارت
٥
ريت يا بن فلاح الشمس عنها توارتشمسنا ذي شموس الجو منها استعارت
٦
كان ما هاجت أشجاني ولا الروح طارتلا ولا أبصارنا زاغت ولا الأفكار حارت
٧
مثل ما نا علومي ما دريت إيش صارتوالتحف بعد عزتها في السوق بارت
٨
والعقول التي كانت معاقيل غارتوالسماء ذي سما سري بها اليوم مارت
٩
ريتها ريتها عن ما نوته استخارتريتها يوم همت بالمسير استشارت
١٠
فإنها حين زوت راسها لي وشارتشاعت أخبار حبي في الملا واستطارت
١١
والخلايق بها من كثر ما هرت هارتوأيش من واحده في نفسها نفس غارت
١٢
ثم بعد المرا قرت ولا عاد سارت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بامخرمة

فقيه وشاعر شعبي متصوف من كبار فقهاء الحضارمة، جمع بين الزعامة الصوفية والتلاميذ والأتباع الكثيرين. له ديوان شعري ذائع الانتشار في الأقطار، يحمل كثيرًا من علوم الكشف وإشارات الصوفية واصطلاحاتهم ومسائلهم الدقيقة.

قصائد أخرى لـعمر بامخرمة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة