الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

النور نور اِبتسام

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
النورُ نور اِبتسامفاِنظر إِلى زَهَراتِهِ
٢
إِذا دموع الغَوانيجرت عَلى رَوضاتِهِ
٣
وَقَد يَغني الحمامبالفصح من نَغَماتِهِ
٤
طَيرٌ يَهدلوَغَيثٌ يهطل
٥
من الأَيّاميُصبي إِلى لَذاتِهِ
٦
ينشر الاثامعَليَّ من حَسَناتِهِ
٧
مذ غلامالحسن بعض صِفاتَهِ
٨
بَدرٌ أُكمِلوَيَومٌ مُقبِل
٩
فَدَع طَويل المَلامفَلَيسَ مِن أَوقاتِهِ
١٠
وانظر طَريف القَواميَهتَزُّ في خَطراتِهِ
١١
ما شَديدُ الضَراميَجولُ في وَجَناتِهِ
١٢
راح سَلسلحَماها أَكحل
١٣
ما الوَردُ في الاَكماميُصانُ غَضُّ نَباتِهِ
١٤
وَالتساميَصُدُّ عَن نَظراتِهِ
١٥
فَيا جَميع الأَنامقوموا اِنظُروا لصِفاتِهِ
١٦
رَوضٌ مُخضَللِرائيهِ يُذَل
١٧
فقل لِبَدر التَماميَختال بَينَ لداتِهِ
١٨
يا حامِلاً لِلحُسامغُنيتَ عَنه فَهاتِه
١٩
في مُقلَتيك حساميُغنيك َن سَلاتِه
٢٠
بَل يَقتُلفَماذا المنصل
٢١
وَباخِلٍ بِالكَلامما البُخل من عاداته
٢٢
عَلى حَليفِ سَقامقَد ذابَ مِن زَفَراتِه
٢٣
يَكفيهِ مِنكَ سَلاميَشفيهِ مِن عِلّاتِهِ
٢٤
حِبٌّ يَبخَلوَحُبٌّ يُنحل
٢٥
لَو أَنَّ غير الغَرامأَصبحتَ في قَبَضاتِهِ
٢٦
أَجاري ذو اِنتِقاممُنكل بِعداتِه
٢٧
طَلائِع الابتسامعند النَدى لعُفاتِه
٢٨
صَدٌّ يجدِّلوَعَبدٌ يُجَذِّل
٢٩
مِنكَ مُلوك الأَنامتَرجو وصولَ صِلاتِهِ
٣٠
بَحرٌ مِن الدُرِّ طامالدُرُّ بَعضُ هِباتِهِ
٣١
فان سَطا فالحَماميَلقاكَ مِن سَطواتِه
٣٢
غَيثٌ مُسبِلوَلَيثٌ مُشبِل
٣٣
أَضحى كَفيلَ الاماموَكاشِفاً غُمّاتِه
٣٤
فَما لَهُ مِن مُساميَجري إِلى غاياتِه
٣٥
لا يَهتَدي إِلّا وَهامللشيء ما لَم يأَتِه
٣٦
طبٌ حوَّلنِعمَ مَن تكفل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة