١
وَحَنَّتْ قَلُوصي آخِرَ اللَيْلِ حَنَّةًفَيا رَوْعَةً ما راعَ قَلْبيْ خَنِينُها
٢
حَنَّتْ في تَنائيها ، وَشُبَّ لِعَيْنِهاسَنا بارِقٍ وَهْنًا ، فَجُنَّ جُنُونُها
٣
فَقُلْتُ لها : صَبْرًا ، فَكُلُّ قَرِينَةٍمُفارِقُها –لابُدَّ يَوْمًا- قَرينُها
٤
فَما بَرِحَتْ حَتَّى ارْعَوَيْنا لِصَوْتِهاوَحَتّى انْبَرَى مِنّا مُعِينٌ يُعِينُها
٥
نَحِنُّ إلى أَهْلِ الْحِجازِ صَبابَةًوَقَدْ بُتَّ مِنْ أَهْلِ الْحِجازِ قَرينُها
٦
فَيا رَبِّ أطْلِقْ قَيْدَها وَجَريرَهافَقَدْ راعَ أَهْلَ الْمَسْجِدَيْنِ حَنينُها
٧
فَقُلْتُ لَها : حِنّي رُوَيْدًا ، فَإِنَّنيوَإِيّاكِ نُبْدِي عَوْلَةً سَنُبِينُها
٨
خَلِيلَيَّ ، هَلْ بالشَّامِ عَيْنٌ حَزينَةٌتَبْكي عَلى نَجْدٍ لَعَلِّيْ أُعِينُها؟
٩
وَهَلْ بائِعٌ نَفْسًا بِنَفْسٍ ، أَوِ الأَسَىإلَيْها فَأَجْلاها بِذاكَ حَنِينُها
١٠
وَأَسْلَمَها الْباكُونَ إلّا حَمامَةًمُطَوَّقَةً قَدْ بانَ عَنْها قَرِينُها
١١
تُجاوِبُها أَخْرى عَلى خَيْزُرانَةٍيَكادُ يُدَنِّيها مِنَ الأَرْضِ لِيْنُها
١٢
نَظَرْتُ بِعَيْنَيْ مُؤْنِسَيْنِ فَلَمْ أَكَدْأَرَى مِنْ سُهَيْلٍ نَظْرَةً أَسْتَبِينُها
١٣
فَكَذَّبْتُ نَفِسي ، ثُمَّ رَاجعْتُ نَظْرَةًفَهَيَّجَ لِيْ شَوْقًا لِنَجْدٍ يَقِينُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).