١
أَيُّ صَفْوٍ إِلَّا إِلَى تَكْدِيرِوَنَعِيمٍ إِلَّا إِلَى تَغْييرِ
٢
وَسُرُورٍ وَلَذَّةٍ وَحُبُورٍلَيْسَ رَهْنَاً لَنَا بِيَومٍ عَسِيرِ
٣
عَجَبَاً لِي وَمِنْ رِضَايَ بِدُنْيَاأَنَا فِيهَا عَلَى شَفَا تَغْرِيرِ
٤
عَالِمٌ لَا أَشُكُّ أَنِّي إِلَى اللَّهِ إِذا مِتُّ أَوْ عَذَابِ السَّعِيرِ
٥
ثُمَّ أَلْهُو وَلَسْتُ أَدْري إِلَى أَيِّهِمَا بَعْدَهُ يَصَيرُ مَصِيرِي
٦
أَيُّ يَوْمٍ عَلَيَّ أَفْظَعُ مِنْ يَوْمٍ بِهِ تُبْرِزُ النُّعَاةُ سَرِيرِي
٧
كُلَّمَا مَرَّ بِي عَلَى أَهْلِ نَادٍكُنْتُ حِينَاً بِهِمْ كَثِيرَ المُرُورِ
٨
قِيلَ مَنْ ذَا عَلَى سَرِيرِ المَنَايَاقِيلَ هَذَا مُحَمَّدُ بِنْ بَشِيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).