الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلم على الطلل المحيل الداثر

كعب بن معدان الأشقريالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٢ قراءة
١
سَلِّمْ عَلَى الطَّلَلِ المُحِيلِ الدَّاثِرِوَسَلِ المَنَازِلَ هَلْ بِهَا مِنْ خَابِرِ
٢
هَلْ بِالدِّيَارِ لِسَائِلٍ مِنْ عَامِرٍبَعْدَ الأَنِيسِ وَبَعْدَ هَضْبِ السَّامِرِ
٣
أَقْوَتْ وَغَيَّرَ رَسْمَهَا مِنْ بَعْدِهِهُوجُ الرِّيَاحِ وَكُلُّ جَوْنٍ مَاطِرِ
٤
بِذَوَاتِ أَجْوَرَ فَالعَزِيفِ فَمنْغقٍفَهِضَابِ غُلْفَةَ فَالعَذِيبِ فَبَادِرِ
٥
أَيَّامَ سَلْمَى تَسْتَبِيكَ بِوَاضِحٍكَالأُقْحُوَانِ وَطَرْفِ عَيْنٍ فَاتِرِ
٦
دَعْ عَنْكَ ذَا وَاذْكُرْ إِيَاداً إِنَّهَاعَثَرَتْ وَمَا كَانَتْ بِأَوَّلِ عَاثِرِ
٧
ضَلَّتْ إِيَادُ وَمَا يَرُدُّ ضَلَالَهَادَاعِي الرَّشَادِ وَمَا لَهَا مِنْ زَاجِرِ
٨
إِيهاً إِيَادُ فَقَدْ جَرَيْتِ لِغَايَةخِزْياً عَلَيْكِ وَبَابِ ذُلٍّ حَاضِرِ
٩
يَا ابْنَ المَرَاغَةِ حِرْتَ فِي دَوِّيَّةٍكَيْمَا تَنَالُ إِذَا عَدَدْتَ مَآثِرِي
١٠
مَنْ ذَا تَعُدُّ إِلَى جُذَيْمَةَ فِيكُمُوَإِلَى هَنَاءَةَ فَرْعَ عِزٍّ قَاهِرِ
١١
وَإِلَى سَلِيمَةَ وَالعُقَاةِ وَغَامِدٍمَوْجٌ يُقَمِّصُ بِالمُشِيحِ المَاهِرِ
١٢
مِنِّي فَرَاهِيدُ الّذِينَ مُلُوكُهُمْعَمُّوا وَزَادُوا فَوْقَ فَخْرِ الفَاخِرِ
١٣
وَبَنُو حُمَامٍ فِي أَرُومَةِ مُلْكِهِمْبَذَخُوا وَهُمْ صَوْبُ الرَّبِيعِ المَاطِرِ
١٤
وَالحَيُّ شَبْكٌ حَالَ دُونَ حِمَاهُمُحَلَقَ الحَدِيدِ وَكُلُّ أَجْرَدَ ضَامِرِ
١٥
وَالحَيُّ مَعْنٌ جَزْرُ كُلِّ مُطَّرِدٍوَرِثُوا المَكَارِمَ كَابِراً عَنْ كَابِرِ
١٦
رَهْطُ ابْنِ عَمْرٍو سَادَ لَا مُتَكَلِّفاًأَهْلَ العَمُودِ وَسَادَ أَهْلَ الحَاضِرِ
١٧
إِنِّي مِنَ السَّلَفِ المُقَصِّرِ دُونَهُشَرَفُ الأَنَامِ وَبذْخُ كُلِّ مُنَافِرِ
١٨
القَاهِرِينَ لِمَنْ أَرَادُوا قَهْرَهُفِي السَّالِفَاتِ وَفِي الزَّمَانِ الغَابِرِ
١٩
وَالمَانِعِينَ مِنَ العَدُوِّ حَرِيمَهُمْوَالقَابِضِينَ يَدَ الهُمَامِ الجَائِرِ
٢٠
جَبْرُ الكَسِيرِ إِذَا يَحُلُّ إِلَيْهِمُوَغِنَى العَدِيمِ وَأَمْنُ كُلِّ مُحَاذِرِ
٢١
فَلِيَ الرِّيَاحُ عَلَيْكَ إِنْ جَارَيْتَنِيوَذُرَى الجِبَالِ وَكُلُّ بَحْرِ زَاخِرِ
٢٢
وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ المُنِيرُ إِذَا بَدَالَيْلُ التَّمَامِ وَكُلُّ نَجْمٍ زَاهِرِ
٢٣
أَيَّامَ قَوْمُكَ لَا تُحَلُّ بُيُوتُهُمْإِلَّا بِعَقْدٍ فِي حِبَالِ مُجَاوِرِ
٢٤
لَا يَغْدِرُونَ وَلَا يُجَاوَرُ فِيهِمُوَهُمْ لَعَمْرُكَ أُكْلَةٌ لِلغَادِرِ
٢٥
غُضُّوا إِيَادُ فَإِنَّ فِيكُمْ سِيرَةًشِيَرَ اللِّئَامِ وَنَظْرَةَ المُتَصَاغِرِ
٢٦
إِنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ قُرُومُهُمْشَهِدُوا جَبُوبَ وَيَوْمَ صَدْمَةِ عَامِرِ
٢٧
قَرْمٌ أَغَرٌّ كَالهِجَانِ إِذَا بَدَالِقِرَاعِ زَحْفٍ كَالعُقَابِ الكَاسِرِ
٢٨
فَأَصَابَ جَمْعَ بَنِي مُحَارِبَ كُلِّهِمْوَانْصَاعَ كَالقَمَرِ المُنِيرِ البَاهِرِ
٢٩
ضَرَبَ السُّرَادِقِ حِينَ لَيْسَ سُرَادِقٌوَالنَّاسُ أَهْلُ قَنَابِلٍ وَعَسَاكِرِ
٣٠
أَجَعَلْتَ مَنْ مَنَعَ الأَرَاكَ وَعَافَهُوَالبَانُ يُعْجِبُ كُلَّ نَظْرَةِ نَاظِرِ
٣١
وَحَوَى البِلَادَ سُهُولَهَا وَحُزُونَهَاأَهْلَ العِرَاقِ وَنَجْدِهَا وَالغَابِرِ
٣٢
بِالمُعْلَمِينَ وَبِالقَنَابِلِ وَالقَنَاوَالسَّابِغَاتِ وَكُلِّ أَبْيَضَ بَاتِرِ
٣٣
يَوْماً كَمَنْ تَرَكَ القُرَاحَ وَعِزَّهُخَمْرَ القَطِيفِ مَعَ الذَّلِيلِ الكَافِرِ
٣٤
مَنْ لَا يَزَالُ مَعَ الهَوَانِ مُطَنِّباًفِي البَحْرِ أَهْلَ حَظَائِرٍ وَقَرَاقِرِ
٣٥
هَيْهَاتَ مَا جُعِلَ الذُّنَابَى تَالِياًكَالأَنْفِ أَوْ جُعِلَ الذُّرَى كَالحَافِرِ
٣٦
فَاجْلِبْ عَلَيَّ بِكُلِّ رُقْيَةِ عَقْرَبٍوَزُبَانِهَا وَبِكُلِّ عُقْدَةِ سَاحِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن كعب بن معدان الأشقري

فارس وشاعر وخطيب من الأزد، عُرف بمكانته في حروب المهلب بن أبي صفرة ضد الأزارقة، حتى كان رفيقه في جميع معاركه. جمع بين الشعر والفروسية والخطابة، وعدّه الفرزدق أحد شعراء الإسلام الأربعة إلى جانب نفسه وجرير والأخطل. أوفده المهلب إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، وأُعجب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بشعره في مدح المهلب.

قصائد أخرى لـكعب بن معدان الأشقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة