الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكا آمناً أن صار ستراً عَلى الحب

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّخَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ
٢
ضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُمعَلى الدَهر ماذاقوه مِن أَسهَمِ النَصبِ
٣
يَظنونَ دَمعي مِن قَذى العين دامياًوَجَدِّكَ ما يُدميه إِلّا جَوى القَلبِ
٤
فَلا يَعدُ داراً بانَ بالعيش أَهلُهاسوى واكف الأَجفان مِن وابِل السُحبِ
٥
وَما ذاكَ مِن بُخل بِها غير أَنَّنيأَرى أَنَّ مَجرى سَيله دائم الجَدبِ
٦
فَيا شُغلي عَن كُلِّ شيء بِفارغحَبيب عَلى بُخل مُعادٍ عَلى الحُبِّ
٧
إِذا بلَّغتُهُ سَلوَتي ظلَّ ساخِطاًوان بَلَّغتُهُ صَبوَتي عَدَّها ذَنبي
٨
مَتى آنفِ الظُلمَ الَّذي سامَ حَملهوَلا القَلبُ مِن صَحبي وَلا الصَبرُ مِن حِزبي
٩
وَيا ظَمأي بينَ التَحجُّبِ وَالنَوىإِلى زَمَني بَينَ التَجَنّب وَالعتبِ
١٠
وَشَوقي إِلى وعد وان لَم يُجد بِهِوان كانَ لا يَشتاق شيءٌ مِن الكذبِ
١١
دَعو الغاديَ الشَرقيض يَحمِلُ عَرفكملِيُطفىء ما يَلقونَ في الجانِبِ الغَربي
١٢
أَزيروا الكَرى وَالطَيفَ عَنّيَ ساعَةًوَذَلِكَ شيءٌ لا يَضُرُّ مِن القُربِ
١٣
وَباكٍ بأَرض الشام امّا صَبابَةًإِلى الاَهلِ أَو غَيظاً لِمعجز عَن الكُتب
١٤
أَقامَ فَلا الأَقدارُ تقضي بِعَودهاليهم وَلا تُدنيهِ مِن مَنزِل الخِصب
١٥
إِذا البينُ لَم يُوصِل إِلى ذي بَصيرةوَهَيهاتَ تُجدي غُربة المندلِ الرطب
١٦
وَما نافِعي عِندَ الوجوه كَأَنَّهافَسا الصَخرِ صَخراً أَنَّني صارِمُ العضبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة