الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِهفَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ
٢
غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِواطمعني في عَطفِهِ لينُ عِطفه
٣
وَحَمَّلَني مِن حُبِّهِ لُطف خَصرِهِإِذا ما تثنّى مائِساً ثقلُ رَدفِهِ
٤
وَأَعجَبُ مِن عِشقِ القُلوبِ لِطَرفِهِوَما زالَ يَرمي كُلَّ قَلبٍ بِحَتفِهِ
٥
يُعَنِّفني في الحُزنِ عِندَ مَغيبِهِسَليمُ الحَشا ما ذاقَ فِرقةَ الفهِ
٦
وَلَمّا بَدا بَدراً أَمِنتُ مَحاقَهُوَلَكِنَّ لي وَجداً عَلَيهِ لكسفِه
٧
وَلَيلَةَ بِتنا نَرشُفُ الراح عَلَّهاتُعلِّلُ عَن فيهِ وَعَن طيب رَشفه
٨
يَطوفُ بِها الساقي فَيرتاحُ نَحوَهاوَيَمنَعه مِن شُربِها فَرطُ ضَعفِهِ
٩
يَخافُ حُميّاها وَلَم يُملِ كَأَسَهاوَيأمَن مِنها مِلء فيهِ وَطَرفِهِ
١٠
أُغالِطُ عَن وَردِ بخدَّيهِ ناضِروَأُكثِر مِن تَقبيل وَرد بكفّه
١١
فَلَيتَ حِمامي كانَ عاجَلَ وردَهوَلَم تَعجَلِ الحُمّى عليه بقطفِه
١٢
أَلَمَّت بأَوطان الجَمالِ فَأَصبَحَتتُغَيِّرُ مَعنى الحُسنِ إِن لَم تُعَفّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة