١
مَنْ يَرَى الْعِيرَ لابْنِ أَرْوَى عَلَى ظَهْرِ الْمَرَوْرَى حُدَاتُهُنَّ عِجَالُمُصْعِداتٍ وَالبَيْتُ بَيْتُ أَبِي وَهُبٍ خَلاءٌ تِحِنُّ فِيهِ الشَّمَالُ
٢
يَعْرِفُ الْجَاهِلُ المُضَلَّلُ أَنَّ الدَّهْر فِيهِ النَّكْرَاءُ وَالزِّلْزَالُلَيْتَ شِعْرِي كَذَاكُمُ الْعَهْدُ أَمْ كَانُوا أَنَاسًا كَمَنْ يَزُولُ فَزَالُوا
٣
بَعْدَمَا تَعْلَمِينَ يَا اُمَّ زَيْدٍكَانَ فِيهُمْ عِزٌّ لَنَا وَجَمَالُ
٤
وَوُجُوهٌ بِوُدِّنَا مُشْرِقَاتٌوَنَوالٌ إِذا أُرِيدَ النَّوَالُ
٥
أَصْبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّلَ بِالْحَيِّ وُجُوهًا كَأَنَّهَا ألأَقْتَالٌكُلُّ شَيءٍ يَحْتَالُ فِيهِ الرِّجَالُ
٦
غَيْرَ أَنْ لَيْسَ لِلْمَنَايَا احْتِيَالُوَلَعَمْرُ الْإِلَهِ لَوْ كَانَ لِلسَّيْفِ مَصَالٌ وَ لِلِّسَانِ مَقَالُ
٧
مَاتَنَاسَيْتُكَ الصَّفَاءَ وَلاَ الْوُدَّ وَلاَ حَالَ دُونَكَ الأَشْغَالُوَلَحَرَّمْتُ لَحْمَكَ الْمُتَعَضِّي
٨
ضَلَّةً ضَلَّ حِلْمُهُمْ مَا اغْتَالُواقَوْلُهُمْ شُرْبُكَ الْحَرَامَ وَقَدْ كَانَ شَرَابٌ سِوَى الحَرَامِ حَلاَلُ
٩
وَأَبَى الظَّاهِرُ العَدَاوَةِ إِلاَّشَنَآنًا وَقَوْلَ مَالاَ يُقَالُ
١٠
من رِجَالٍ تَقَارَضُوا مُنْكَرَاتٍلِيَنَالُوا الَّذِي أَرَادُوا فَنَالُوا
١١
غَيْرَ مَاطَالِبِينَ ذَحْلًا وَلَكِنْمَالَ دَهرٌ عَلَى أَنَاسٍ فَمَالُوا
١٢
مَنْ يَخُنْكَ الصَّفَاءَ أَوْ يَتَبَدَّلْأَوْ يَزُلْ مِثْلَمَا تَزُولُ الظِّلاَلُ
١٣
فَاعْلَمَنْ أَنَّنِي أَخُوكَ أَخُو الوُدِّ حَيَاتِي حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُلَيْسَ بُخْلٌ عَلَيْكَ عِنْدِي بِمَالٍ
١٤
أَبَدًا مَا أَقَلَّ نَعْلاً قِبَالُوَلَكَ النَّصْرُ بِاللِّسَانِ وَبِالْكَفِّ
١٥
إِذَا كَانَ لِلْيَدَيْنِ مَصَالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).