١
أَلا أَيُّها الْغائِرُ الْمُسْتَشِيطُعَلامَ تَغارُ إِذَا لَمْ تُغَرْ
٢
فَمَا خَيْرُ عُرْسٍ إِذا خِفْتَهاوَمَا خَيْرُ بَيْتٍ إِذا لَمْ يُزَرْ
٣
تَغارُ عَلى النّاسِ أَنْ يَنْظُرُواوَهَلْ يَفْتِنُ الصَّالِحاتِ النَّظَرْ
٤
فَإِنِّي سَأُخْلِي لَها بَيْتَهافَتَحْفَظُ لِي نَفْسَها أَوْ تَذَرْ
٥
إِنِ اللَّهُ لَمْ يُعْطِهِ وُدَّهافَلَنْ يُعْطِيَ الْوُدَّ سَوْطٌ مَمَرْ
٦
يَكادُ يُقَطِّعُ أَضْلاعَهُإِذا ما رَأَى زَائِراً أَوْ نَفَرْ
٧
فَمَنْ ذا يُراعِي لَهُ عِرْسَهُإِذا ضَرَّهُ وَالْمَطِيَّ السَّفَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).