الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاتباه في فرط ظلمي وهجري

ابن الدهان · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجريواِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
٢
والطفا ما قَدرتُما في حَديثيواِحرِصا أَن تُغنياه بِشِعري
٣
واذكُراني فان بَدا لَكمامنهنُفورٌ فأجريا غَيرَ ذِكري
٤
وَدَعاني وَشَقوَتي في هَواهُفَلِحَيني عَشقت عاشِقَ هَجري
٥
وَهَواهُ لَو كانَ ذَنبي اليهغيرَ حُبّي لَه لأوضَحت عُذري
٦
قَد كَتَمتُ الهَوى وان نَمَّ دَمعيوَحَملتُ الجَفا وان عيلَ صَبري
٧
ما مادرى جِميَ المُعنّى بِمَنيَضنى وَلا مَدمَعي لِمَن باتَ يَجري
٨
سِرُّهُ في الحَشا عَن الخلقِ مَستورٌمَستورٌ فَماذا عليه في هَتكِ سِتري
٩
ليت أَيامَنا ببَرزةَ فالتُرب مِنهايَعودُ يَومٌ بِعُمري
١٠
صِمتُ مِن بَعدِها برغمي عَن اللَهوِفَهَل لي يَعود بِها عَيدُ فِطرِ
١١
لَستُ أَنفكَ مِن تذكر قَوملَيسَ يَجري بِبالِهم قَطُّ ذِكري
١٢
يا غَزالاً قَد لَجَّ في الهَجرِ عَمداًكَم دَماً قَد سَفكتَ لَو كنت تَدري
١٣
كُلُّ رَدفٍ مِثلُ الكَثيبِ مِنالرَملِ مَهيل يَميسُ زَهواً
١٤
قَد حَمى ثَغره بِناعِس طَرفيالَه ناعِساً يُحاذِرُ ثَغري
١٥
وَبِفيهِ مُدامَةٌ كُلَّما حليتُ عَن شُربِكأسهِادام سُكري
١٦
أَبَداً ظامىءٌ إِلى خَمرِ فيهِوَكأَنّي لِلسُكرِ شارِب خَمرِ
١٧
ظالِمٌ لَجَّ في القَطيعَة حَتّىلا مَزارٌ يَدنو وَلا الطيف يَسري
١٨
كانَ لا يَستَطيعُ عَنّيَ صَبراًلَيتَ شِعري لم يَلحني لَيتَ شِعري
١٩
رَشأٌ مِن صُدودِهِ كُلُّ شَكوىوَلِنُعمى مُحَمَّدٍ كُلُّ شُكري
٢٠
كَم حَوى واِستَباحَ بيضاً وَسُمراًوَحَمى مثلها بيضٍ وَسُمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة