١
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍمِنَ الخَوفِ جانِبُه
٢
حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ أَلَيسَ حِماميلا مُحالَةَ أَنَّهُ إِذا جاءَ ساقَتني إِلَيهِ حَوالِبُه
٣
وَأَبيَضَ ماضي الهَمِّ مُنقَبِضِ الحَشا كَريمِ النَثا يُغني بِهِ مَن يُصاحِبُهأَخو ثِقَةٍ لَم يُعطَ ثَديَ وَليدَةٍ كَنَصلِ اليَمانِي لَم تُغَلَّل مَضارِبُه
٤
كَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ لَونُ مُذهَبٍ طَرَدتَ الكَرى عَنهُبِذَكرَيكَ بَعدَما أَطالَ سُرى لَيلٍ وَذَلَّت رَكائِبُه
٥
فَقامَ كَسَكرانٍ بِهِ عُقبُ سَكرَةٍوَبَردَةُ مَجرورٍ مِنَ النَومِ جانِبُه
٦
إِلى سَلسَلٍ رَسلٍ سَفيهٍ زِمامُهُأَنافَ لِأَعلى مَوضِعِ الرَحلِ غارِبُه
٧
وَقُمتُ إِلى أَعوادِ حَرفٍ كَأَنَّما تَرى بِأَقاصي البيدِغُنماً تَناهَبُه عَلَيهِ فَيَأبى أَن يُفَرِّطَ ثائِبُه
٨
وَمَرَّت تُضاغي بِالعَشِيِّ ثَعالِبُه لِنُدرِكَ وَصلاً بانَ مِنكَلِنِيَّةٍ وَلا خَيرَ في وَصلٍ يُماديهِ طالِبُه
٩
فَأَشهَدَ عِندَ اللَهِ أَن قَد سَبَبتَنيكَأَنَّ سَلاقَ الخَمرِ بَينَ خِلالِهِ
١٠
وَأَسوَدَ مَيّادٍ عَلى جَيدِ عَوهَجٍجَعادِ النَواحي غَيرُ زُعرٍ ذَوائِبُه
١١
وَرَخصٍ بِهِ الحَنّاءُ لَم يَعدُ أَنجَلا أَكَمتُهُ بَعدَ التَثَبُّتِ خاضِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).