١
إِنَّ الْحِبَالَةَ أَلْهَتْنِي عِبَادَتُهَاحَتَّى أَصِيدَكُمَا فِي بَعْضِهَا قَنَصَا
٢
شَاةٌ أُوَارِدُهَا لَيْثٌ يُقَاتِلُهَارَامٍ رَمَاهَا بِوَبْلِ النَّبْلِ أَوْ شَخَصَا
٣
لَا تَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مِجْمَراً أَرِجاًقَدْ كَسَّرَتْ مِنْ يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا
٤
مِنَ الْخَرَائِدِ لَا تَمْشِي مُبَادَرَةًوَلَا تَرَى ذَيْلَهَا عَجْلَانَ مُحْتَبِصَا
٥
مُنَكَّبٌ أَصْمَعُ الْفُوقَيْنِ أَلْبَسَهُمِنَ الْقَوَادِمِ لَا خَلّاً وَلَا نَمَصَا
٦
وَنَبْعَةٍ مَا انْتَهَى حَتَّى تَخَيَّرَهَاخِيطَانَ نَبْعٍ وَلَاقَى دُونَهَا عَكِصَا
٧
كَأَنَّ فِي عَجْسِهَا عَجْلَى وَرَنَّتَهَاعَلَى ثِمَادٍ يُحَسِّي مَاؤُهَا قُلُصَا
٨
بِنَازِلٍ تَدَعُ الْمَعْزَاءَ رَجْعَتُهَابِالْمَنْسِمَيْنِ إِذَا مَا أَرْقَلَتْ قُبَصَا
٩
حَلَّيْتُهَا حِينَ رَابَتْنِي بِمَعْصِيَةٍمِنْ حِلْيَةِ الْقَيْنِ فِي عِرْنِينِهَا خُرُصَا
١٠
عَمَلَّسٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ عَارِيَةٌمِنْهُ الظَّنَابِيبُ لَمْ يَغْمِزْ بِهَا مَعَصَا
١١
يَرْمِي بِكَلْكَلهِ أَعْجَازَ جَافِلَةٍقَدْ تَخِذَ النَّهْسُ فِي أَكْفَالِهَا بَرَصَا
١٢
هَيَّجَهَا قَارِباً يَهْوِي عَلَى قُذُفٍشُمِّ السَّنَابِكِ لَا كَزّاً وَلَا قَفِصَا
١٣
وَقَدْ أَسَرَّتْ لَقَاحاً وَهْيَ تَمْنَحُهُمِنَ الدَّوَابِرِ لَا يُولِينَهُ رُخَصَا
١٤
طَافَتْ لَيَالِيَ وَانْضَمَّتْ ثَمِيلَتُهَاوَعَادَ لَحْمٌ عَلَيْهَا بَادِنٌ نَخَصَا
١٥
فَجَاءَهَا قَانِصٌ يَسْعَى بِضَارِيَةٍتَرَى الدِّمَاءَ عَلَى أَكْتَافِهَا نُفَصَا
١٦
وَهْيَ تَأَيَّا بِسُرْعُوفَيْنِ قَدْ تَخِذَتْمِنَ الْكَعَانِبِ فِي نَصْلَيْهِمَا عُقَصَا
١٧
لِيَطْعَنَ السَّائِقَ الْمُغْرَى وَتَالِيَهُإِذَا تَقَرَّبَ مِنْهُ طَعْنَةً قَعَصَا
١٨
كَأَنَّهَا لَمْعُ بَرْقٍ فِي ذُرَى قَزَعٍيَخْفَى عَلَيْنَا وَيَبْدُو تَارَةً عَرِصَا
١٩
قُومِي إِلَيْهَا فَإِنِّي قَدْ طَمِعْتُ لَكُمْأَنْ أَسْتَفِيءَ إِلَيْهَا رَيْمَةً شَحَصَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).