١
أَلَا إِنَّمَا هِنْدُ جِنِّيَةٌوَطَعْمُ الضَّجَاجِ وَطَعْمُ
٢
إِذَا الشَّهْرُ كَانَ لَنَا مَوْعِداًنُثَابُ إِلَى الْقَابِلِ الْمُسْتَهِلْ
٣
وَتَيْهٍ تَشَابَهُ صُعْدَانُهُوَيَفْنَى بِهِ الْمَاءُ إِلَّا السَّمَلْ
٤
بِمِيثٍ بَثَاءٍ نَصَيْفيَّةٍدَمِيثٍ بِهِ الرِّمْثُ وَالْحَيَّهَلْ
٥
إِلَى ابْنِ الْخَلِيفَةِ فَاعْمِدْ لَهُوَأَرْخِ الْمَطِيَّةَ حَتَّى تَكِلْ
٦
خَلِيلَيَّ إِنْ دَامَ هَمُّ النُّفُوسِعَلَيْهَا ثَلَاثَ لَيَالٍ قَتَلْ
٧
عَلَى أَنَّ شَيْئاً سَمِعْنَا بِهِيُسَمَّى السُّرُورَ مَضَى مَا فَعَلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).