١
تَأَمَّلْ كَذَا هَلْ تَرَى زُمْرَةًغَدَتْ مِنْ لُؤَيِّ وَدُوَّارِهَا
٢
فَلَمَّا لَوَيْنَ عَلَى مِعْصَمٍوَكَفٍّ خَضِيبٍ وَإِسْوَارِهَا
٣
فضُولَ أَزِمَّتِهَا أَسْجَدَتْسُجُودَ النَّصَارَى لِأَحْبَارِهَا
٤
وَيَوْمٍ تَسَاقَطُ لَذَّاتُهُكَنَجْمِ الثُّرَيَّا وَأَمْطَارِهَا
٥
وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُحَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا
٦
قَطَعْتُهُمَا بِيَدَيْ عَوْهَجٍتُعَيِّي الْمَطِيِّ بِإِصْرَارِهَا
٧
فَلَا تَأْمَنَنَّ بَيَاتَ الْمَنُونِوَكُنْ حَذِراً حَدَّ أَظْفَارِهَا
٨
فإِنَّ الْمَنِيَّةَ مَا أَسْأَرَتْمِنَ الْقَوْمِ عَادَتْ لِإِسْآرِهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).