١
وَصَهْبَاءَ مِنْهَا كَالسَّفِينَةِ نَضَّجَتْبِهِ الْحَمْلَ حَتَّى زَادَ شَهْراً عَدِيدُهَا
٢
طَوَتْ دُونَ مِثْلِ الْقَلْبِ مِنْهَا أَلِفَّةًكَأَرْدِيَةٍ مِنْ بِرْكَةٍ تَسْتَجِيدُهَا
٣
فَجَاءَتْ بِمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوالَهُ وَالثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شُهُودُهَا
٤
فَصَافَ صَنِيعاً يَمْتَرِي أَرْحَبِيَّةًمَكُوداً إِذَا مَا اسْتَفْرَغَ الْخُورَ جُودُهَا
٥
فَلمَّا أَتَى عَامَانِ بَعْدَ انْفِصَالِهِعَنِ الضَّرْعِ وَاحْلَوْلَى دِمَاثاً يَرُودُهَا
٦
رَمَاهُ المُمَارِي بِالَّتِي فَوْقَ سِنِّهِبِسِنٍّ إِلَى عُلْيَا ثَلَاثٍ يَزِيدُهَا
٧
وَقَرَّبْتُ مَسْفُوحاً لِرَحْلِي كَأَنَّهُقَرَا ضِلَعٍ قَيْدَامُهَا وَصُعُودُهَا
٨
فَدَتْهُ الْمَطَايَا الْحَافِدَاتُ وَقُطَّعَتْنِعَالاً لَهُ دُونَ الْإِكَامِ جُلُودُهَا
٩
وَكُنْتُ رَفَعْتُ السَّوْطَ بِالْأَمْسِ رَفْعَةًبِجَنْبِ الرَّحَا حَتَّى اتْلَأَبَّ كَؤُودُهَا
١٠
فَمَا زَالَ سَوْطِي فِي قِرَابِي وَمِحْجَنِيوَمَا زِلْتُ مِنْهُ فِي عَرُوضٍ أَذُودُهَا
١١
يُقَحِّمُ مِنْ غَرَّا أَقَاحِيمَ عَرَّضَتْلَهُ تَحْتَ لَيْلٍ ذِي سُدُودٍ حُيُودُهَا
١٢
تَقَلْقَلَ قِدْحٌ بَيْنَ صَدَّيْنِ أَشْخَصَتْلَهُ كَفُّ رَامٍ وِجْهَةً لَا يُرِيدُهَا
١٣
وَآنَسَ مِنْ كُلَّانَ شُمّاً كَأَنَّهَاأَرَاكِيبُ مِنْ غَسَّانَ بِيضٌ بُرُودُهَا
١٤
حُبَيْشاً فَسُلَّانَ الظِّبَاءِ كَأَنَّمَاعَلَى بَرَدٍ تِلْكَ الْهُشُومُ يَجُودُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).