الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هات الصبوح وسارع فالاخلاء

حسن عبد الباقي الموصليالعصر العثماني · ٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
هات الصبوح وسارع فالاخلاءمن شدة السكر اموات واحياء
٢
ألم أقل لك ان حار الاطباءدع عنك لومي فإنّ اللوم اغراء
٣
وداوني بالتيكانت هي الداء
٤
خذها على رأى من يروى اباحتهاوانصب تنل من دنان الحان راحتها
٥
فكيف لا وهي ان ابدت ملاحتهاصفراء لا تتنزل الاحزان ساحتها
٦
ان مسهاحجر مستّه سراء
٧
ورب بيضاء تسعى وهي كالسمريقضي الفريقان منها لذة الوطر
٨
ما أطيب الراح اذ وافى بلا حذرمن كف ذات حر في زي ذي ذكر
٩
لها محبان لوطي وزنّاء
١٠
لما بدى بظلام الشعر ما شعروابها وقالوا أصبح لاح أم قمر
١١
فقلت لا ان من حارت بها الفكرقامت بابريقها والميل معتكر
١٢
فظل من وجههابالبيت لألاء
١٣
قالت ارى لك دون القوم واعيةفقلت اذ كنت عني اليوم لاهية
١٤
قالت فخذ قلت هاتيها علانيةفارسلت من فم الابريق صافية
١٥
كأنما اخذهاللعقل اغفاء
١٦
عذراء زوجها بالماء ظالمهافما استقرت ولم يقدر تلازمها
١٧
لما تظاهر بالتشنيع لائمهاخفت عن الماء حتى لا يلايمها
١٨
لطافة وخفي عن شكلها الماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة