١
يا مُزْمعاً عَن مُلْكه وسريرهماذا أضرَّكَ لو لبثْتَ قليلا؟
٢
طَلَّتْ رزَيَّتُهُ دَمي إن لمْ أدَعَدَمَ مُقلتي في لَحْدهِ مَطلُولا
٣
يا تاركاً رُسُل المُلوكِ ببابهِمَنْ ذا يَردُّ عليهمُ التَّجْميلا؟
٤
أرَحَلتَ ثُم تَركْتَنا ولَقَبلَ ذَاكُنَّا نَحُفُّ إذا أرَدتَ رَحيلا
٥
أتُرى دَليلَكَ في السَّرايا غَرَّةُخَطأٌ فَسارَ إلى الحِمامِ دليلا؟
٦
صِرْنا نُقبلُ قَبَرهُ وَلَطالماكُنّا نُبيح بِساطَهُ التَّقبيلا
٧
جَدَثٌ غَدا جَفْناً لأبصر ناظِرأمسىَ وَأصبَحَ بالرَّدى المَصقُولا
٨
يا قبرُ لِمْ نَعرق تَشتَتَ شَمِلناًحتّى غَمَدْتَ الصَّارمَ المَصقُولا
٩
ظَلنا نَشقُّ جُيوبَنا مِن بَعد أنْكُنا نُجررُ مِن ذَراهُ ذُيولا
١٠
ونَعُبُّ كاساتِ الدّموعِ كأنَّنافي أُنس مَجلسهِ نَعبُّ شَمولا
١١
عُذِلَ البكاءُ فظلَّ يُنشدُ نَفسَهُبيتاً يُمَهِّدُ عَذرَهُ المَقبولا
١٢
رَدُّ الجَمُوح الصَّعبِ أيسَرُ مَطلَباًمِنْ رَدِّ دَمعٍ قَد أصابَ سَبيلا
١٣
ما للرِّماحِ قصُرْنَ عَنَ دَركِ المدىوَرأينَ حَمل نُصُولهنَّ فضُولا؟
١٤
ولَقبلُ كَنَّ إذا رأينكَ عازماًعاينَّ طُولكَ فاستفدنَ الطَّولا
١٥
لَبِسَ الحِدادَ حَديُدهنَّ فما نَرىإلاّ سِناناً مِن صَداهُ كَليلا
١٦
تَبَكِيكَ أقلامٌ زَهَتْ مِن عُظمِ ماكتَبتْ فُتوحَكَ بُكرةً وأصيلا
١٧
وبُحورُ شَعرٍ غاص مدحُكَ فانتقىمِنْهنَّ دُرّاً في النّظام جَزيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).