الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبت لأنذال قلال أذلة

إبراهيم الحضرميالعصر الفاطمي · ٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
عجبت لأنذال قلال أذلةيسومون خسفاً كل قار وكاتب
٢
حلال حلال مقت كل ممقّتبأرض عند سيدانها للثعالب
٣
وتعساً وتعساً لامريء حاز أمرهسفيه غبي فخره في المثالب
٤
يتيه إِذا ارتجت معازف لهوهويعتق بين الملهيات الكواعب
٥
سيعلم يوم الروع ذاك بأننانزيد إذا اشتدت حزوم المطانب
٦
ومن يرد الموت الكريه بنفسهإذا كاع عن حيضانه كل هائب
٧
وحسبي وحسبي للجلاد بعصبةشبامية مثل النجوم الثواقب
٨
إِذا مهدت بالبيض مادت وزلزلتمناكب أرض اللّه من كل جانب
٩
فيال شبام أنتم الجنة التييلاقى بها جيش العدو المغالب
١٠
ويال شبام أين أين كمثلكميعد لحرب أو لدفع النوائب
١١
وفي آل همدا ابن زيد عصابةكمثل نجوم الليل بين المصائب
١٢
جياد جياد في الوغى بنفوسهموبالمال إِن جلَّت خطوب المشاغب
١٣
بني مالك شدو العمائم واكشفوالذي العرش عن ساق لحرب المحارب
١٤
بني مالك لا عز إن لم تجردواذوات الغواشي والظبا والمضارب
١٥
وذو صبَّح فيها لعلم عصبةيطيب الثنا في مردها والأشائب
١٦
حقيقتهم في الدين أيّ حقيقةقلوبهم عند اللقا والتضارب
١٧
فلا ينسني الرحمن جل وداعهمعشية رحنا بالدموع السواكب
١٨
وكم في مديد أو بنرس وأختهاحبوض وبورٍ من أباطني راغب
١٩
وصلى الهي جل ذو العرش والعلاعلى أحمد المبعوث من آل غالب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن إبراهيم الحضرمي

جمع أبو إسحاق بين الفقه والإمامة وقول الشعر، وكان على مذهب الإباضية. نشأ في حضرموت خلال القرن الخامس الهجري، ولقي في عُمان الخليل بن شاذان الخروصي سنة 445 هـ، فزوده بمال ورجال مكّنوه من الاستيلاء على حضرموت باسم الخروصي. خلّف ديوانًا شعريًا سماه «السيف النقاد» وكتابًا في الفقه بعنوان «مختصر الخصال».

قصائد أخرى لـإبراهيم الحضرمي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة