الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأوا الدمع من جفني ينقذف

عبد الرحمن الموصليالعصر العثماني · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
لما رأوا الدمعَ من جفنيَّ ينقذفُمن بعدِ ذاكَ الرضا والصلحِ فانجرفوا
٢
ولَّوا غِضاباً وأصلُ الحالِ ما عرفواهم يحسبونَ دموعَ العينِ مُذْ عَطفوا
٣
هي الدموعُ التي يومَ النوى تردُفقلتُ مُسْتعصماً باللهِ في خَلَدي
٤
ليسَ الدموعُ التي سالتْ على خدّيتجري من الهجرِ أو منْ شدَّةِ الكمدِ
٥
وإنَّما هو نصلٌ حلَّ في كبديمن نبلِ جفنٍ ولم يشعُرْ بهِ أحدُ
٦
لمَّا أحسَّ به قلبي وأبصرَهُأخفاهُ من كيدِ واشيه وأنكرهُ
٧
وأضرمَ النار في كبدي تسعَّرهفانحل ماءً وقد أمسى يقطَّرهُ
٨
من اللهيبِ دموعاً ذلكَ الكبدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الموصلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة