الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مخجل البدر الساري

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مخجل البدر الساريعند الطلوع
٢
دمعي غدا كوابل الامطاريفارحم ضلوعي
٣
يحكي نثر الدر والريحانعلى الخدود
٤
مذ أطنب المحبوب في الهجرانمع الصدود
٥
واشعلت حرارة النيرانذات الوقود
٦
في مهجتي ومضمر الأفكاربين الضلوع
٧
ذاك الذي قد باح بالاسرارواجرى دموعي
٨
لي بالمصلى والكثيب الفردعرب نزول
٩
لاحت بأعلام الحما ونجدلهم طلول
١٠
هم زهرة الدنيا وكل قصدبهم اصول
١١
يا سادة في الليل والنهاربهم ولوعي
١٢
عينوا المعنى وغريب الدارعلى الرجوع
١٣
يا سايق الاضعان في البوادينحو الضريح
١٤
عرج بها ترعى بذاك الناديرندا وشيح
١٥
وانشد رعاك الله عن فواديذاك الجريح
١٦
عربا تراهم في دجا الاسحاربين الربوع
١٧
قد سجدوا للملك الغفاربعد الركوع
١٨
واقري رسول الملك الخلاقمني السلام
١٩
محمد المخصوص بالبراقخير الأنام
٢٠
في ليلة المعراج والتلاقصلى إمام
٢١
الطاهر الاعراق ذو الفخارخير الفروع
٢٢
منه خصه الرحمن بالأنواروبالخشوع
٢٣
يا من هواه ابدا عقيمفي خاطري
٢٤
ومن به بين الورى أهيميا ناظري
٢٥
عبيدك الغزي ابرهيمالقادري
٢٦
قد ذاب من هواجر الاوزارذوب الشموع
٢٧
وتاه في مهامه القفاربعد الجموع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة