الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونقط حرف فيه إن زال مع

ابن الفارضالعصر الأيوبي · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ونقطُ حرفٍ فيهِ إنْ زالَ معْألْفٍ بِهِ، بِيعَ بِخَرّوبَهْ
٢
ونصفهُ الثُّلثانِ منْ آلة ٍلجنسهِ في الضَّربِ منسوبهْ
٣
ونصفهُ الآخرُ نصفُ اسمِ منْجانَسَهُ، يَتْبَعُ أُسْلُوبَهُ
٤
وقلبُهُ قَلْبٌ، لِمَا فَهْمُهُ،مِنْ بَعْدِ لامٍ، كُلُّ أعْجوبهْ
٥
حاشِيَتاهُ عُوذَة ٌ، بَعْدَماصُحّفَتا، في الذّكْرِ، مَطلُوبَهْ
٦
والجيمُ فيهِ إنْ تعدْ دالهُوالدَّالُ جيماً فيهِ محسوبهْ
٧
منْ بعدَ حرفينِ بهِ صحِّفاًوالزّايُ واوٌ، فيهِ مَكْتوبَهْ
٨
صارَ اسْمَ مَن شرّفَهُ اللّهُ بالْوحيِ كما شرَّفَ مصحوبهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الفارض

عُرف بلقب سلطان العاشقين، وهو شاعر مصري من أصل حموي، نشأ في بيت علم وورع، ثم انصرف إلى التصوف فتجرد وأقام في المساجد المهجورة وخرابات القرافة. قضى سنوات في مكة منعزلاً في وادٍ بعيد، وهناك نظم معظم شعره الذي يدور على العشق الإلهي. بعد عودته إلى مصر، صار مقصداً للزائرين حتى إن الملك الكامل كان يزوره، وترك ديواناً شرحه عدد من الشارحين.

قصائد أخرى لـابن الفارض الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة