الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُلِقْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيرَ مُخَيَّرٍوَلَوْ أَنَّنِي خُيّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا
٢
طُبِعْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيرَ مُخَيَّرٍهَوَايَ وَلَوْ خُيّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا
٣
أُرِيْدُ فَلَا أُعْطَى وَأُعْطَى وَلَمْ أَرِدْوغُيّبَ عنِّي أَنْ أَنَالَ المُغَيَّبَا
٤
وَأُصْرَفُ عَنْ قَصْدِي وَإِنِّي لمبْصِرٌفأُمْسِي وَأضْحِي مَا أُقَضِّي تَعَجُّبَا
٥
وَأُصْرَفُ عَنْ قَصْدِي وَعِلْمِي مبْصِرٌفأُمْسي وَمَا أعْقَبْتُ إلَّا التَّعَجُّبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة