١
كمْ إذا أراها نحوَ طيبة َ يرتميعنقاً بنياتِ الجديلِ وشدقمِ
٢
طرقتْ سحيراً وهيَ تبتدرُ الفلاو لها حنينُ الراعدِ المتزرجمِ
٣
منْ كانَ فيِ أرضِ الحجازِ منادياًفلقدْ دعاها يا مطية ُ قدمي
٤
نادى بها صوتاً فأرقَ جفنهافبكتْ ولبتْ بالضميرِ المبهمِ
٥
شكرتْ منَ النيابتينِ فلمْ تزلْتطوى المهامة َ معلماً فيِ معلمِ
٦
و استقبلتْ أرضَ الحطيمِ وزمزمٍفصبتْ إلى أرضِ الحطيمِ وزمزمِ
٧
حادى المطى َّ قفِ المطى َّ لعلهاتحظى بحظٍّ منْ غرامِ المغرمِ
٨
و أملْ إلى حرم الأمينِ صدورهافإذا بدا الحرمُ الأمينُ فيممِ
٩
و اشغلُ ببيتِ اللهِ طرفكَ خشية ًو طفِ القدومَ بهِ طوافَ المحرمِ
١٠
و هناكَ فاستغفرْ لذنبكَ ربماتحظى بغفرانِ الذنوبِ وتكرمِ
١١
فإذا انتهيتَ إلى الحجازِ فحيِّ منْفيهِ وصلِّ على النبيِّ وسلمِ
١٢
الأبطحيِّ المنتقى منْ غالبتاجِ النبوة ِ عصمة َ المستعصمِ
١٣
سمتَ السمواتِ العلى أنوارهْفتبسمتْ منْ نورهِ المبتسمِ
١٤
و أضاءَ في الآفاقِ صبحُ جبينهِنوراً وليسَ الصبحُ بالمتكتمِ
١٥
و سرائرُ التقوى سرتْ بمحمدٍحتى استنارَ دجى الهزيعِ المظلمِ
١٦
فخرتْ بأحمدَ آلُ كعبٍ يالهُاسماً سمتْ فيهِ الصفاتُ عنِ السمى ِ
١٧
إذ كانَ آلَ كنانة َ بنِ خزيمةتاهتْ بفرعٍ منْ خزيمة َ ينتمي
١٨
عقدتْ لؤيُّ لوا الفخارِ بفخرهِو أنافَ عبدُ منافٍ فوق الأنجمِ
١٩
و سما بنهرِ كلِّ فخرٍ شامخٍو رقتْ خزيمة ُ فيهِ ذروة أخزمِ
٢٠
و بهاشمٍ هشمتْ ثرائدُ جودهمْكرماً ولولا هاشمٌ لمْ تهشمِ
٢١
و لغالبٍ غلبَ الرقابُ خواضعٌهوَ باسمٍ قالَ النصرُ أولَ منْ سمى
٢٢
هوَ أهل دينِ اللهِ لما اختارهُداعٍ إلى الدينِ الحنيفِ القيمِ
٢٣
هوَ فيِ يمينِ اللهِ سيفٌ مصلتٌيفري بهِ الرحمنُ هامَ المجرمِ
٢٤
ليثَ الفراسة ِ يومَ يشتجرُ القنامتفيئاً ظلُّ القنا المتحطمِ
٢٥
ماضي العزيمة ِ حينَ يقتحمُ الوغىغلبَ الكتائبَ يالهُ منْ معلمِ
٢٦
خلقتُ منَ الشيمِ الشريفة ِ نفسهُهوَ للخليفة ِ عروة ٌ لمْ تفصمِ
٢٧
السيدُ العدلُ التقى ُّ المنتقىو الأكرمُ ابنُ الأكرمِ ابنِ الأكرمِ
٢٨
أعظمْ بهِ يومَ القيامة ِ إنهُأهلُ الشفاعة ِ عندَ أعظمِ أعظمِ
٢٩
أعنى ِ المظللَ بالغمامة ِ والذيِفاضتْ أناملهُ بغيثٍ مسجمِ
٣٠
و بفضلهِ درتْ حليمة ُ حينَ مسسَ الضرعَ منها بالبنانِ وبالفمِ
٣١
و النوقُ حينَ تكلمتْ بفخارهِو لغيرِ ذاكَ البدرِ لمْ تتكلمِ
٣٢
و كلامُ عضوٍ الخيبرية ِ عندمامدتْ بعضوٍ للرسولِ مسممِ
٣٣
و الخمسة ُ الأفراصُ والشاة ُ التيكانتْ لحزبِ اللهِ أحسنُ مطعمِ
٣٤
و سمعتُ أن الشاة َ أرسلَ كفهُبحياتها قبلَ انتهاشِ الأعظمِ
٣٥
و دعا بإذنِ اللهِ ابنيْ جابرٍبعدَ الفنا فهناكَ وجدُ المعدمِ
٣٦
و التفتِ الأشجارُ عنهُ لحاجة ٍفأتتَ كعقدٍ عندَ ذاكَ منظمِ
٣٧
و رجالُ مكة أخجلوا إذا أحضروالهبوطِ بدرٍ في السماءِ متممِ
٣٨
أفتنكرُ التزميلَ منْ جبريلهِلما تمثلَ بالهزبر الضيغمِ
٣٩
و دعاهُ فاقرأُ باسمِ ربكَ معلناًو افخرْ بتنزيلِ الكتابِ المحكمِ
٤٠
ناداهُ باسمِ اللهِ يا علمَ الهدىأعلمتَ منْ ناداكَ أمْ لمْ تعلمِ
٤١
يامنْ إذا ناديتهُ لملمة ٍلبى ندايَ برحمة ٍ وتكرمِ
٤٢
مولايَ لا واللهِ ماليِ ملجأٌإلا حماكَ فجدْ وأولِ وأنعمِ
٤٣
و اعطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمة ٍيا ملجأَ المستعطفِ المسترحمِ
٤٤
إنْ كنتَ جارَ الجنبِ في نيابتيبرعٍ فمنْ حصني سواكَ وملزمي
٤٥
قصدي ومقصودي رضاكَ ولمْ أزلْماليِ ومأموليِ إليكَ ومغنمى ِ
٤٦
أنا فيِ جواركَ منْ مكايدة ِ الورىأنا فيِ زمامكَ منْ زفيرِ جهنمِ
٤٧
أنا في حماكَ منَ المكارهِ إنهُمنْ جاءَ مضطراً حماكَ فقدْ حمى
٤٨
و عليكَ صلى اللهُ يا علمَ الهدىما انهلَّ فياضُ الحيا المتسجمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).