١
ماطرَّوجدَ الهوى العذريَّ لوْ هاناعنْ قلبِ صبٍّ أطاعَ اللهوَ ولهانا
٢
ما تأتلي نسماتُ الغورِ تنشقهُمسكاً فيمسى إلى الحنانِ حنانا
٣
يسقي خمائلَ نجدٍ منْ مدامعهِإنْ لمْ يجدها عريضُ المزنِ هتانا
٤
باللهِباللهِيا ذاكَ النسيمِ أعدْعلماً عنِ العلمِ العربيِّ أحياناً
٥
هلْباكرتهُ الغوادي وهي مثقلة ٌبالريِّ تسقى الأراكَ الغضَّ والبانا
٦
و هلْ بنجدٍ وسفحِ البانِ منْ إضمما يذهبُ القلبُ عنْ نعمٍ ونعمانا
٧
كمْ غلطة ٍ منْ نوارِ بالحمى بدرتْلنا وعينًُ الهوى العذرى ِّ ترعانا
٨
زاغتْ بنا فرصة ٌ بالليلِ ممكنة ٌفأيقظتنا وباتَ الليلُ وسنانا
٩
و افتْ وبتُّ وإياها تعللنيمنْراحَ لهوِ الهوى سكرى وسكرانا
١٠
لما تشعشعَأفقُ المشرقين علىرغمى وكادَيبينُ الفجرُ أو بانا
١١
و فا رقتني وفارقتُالسلوَّفهلْبعدَالتفرقِنلقاها وتلقانا
١٢
لاشئَ أصعبُ منْ هجرٍتقدمهُو صلٌ فليتَالهوى العذرى ِّ ما كانا
١٣
يا ظامئَالقصدِدعْ وردَ الثما وردْبحرَ الشهابِ بنِ فخرِ الدينِ معدانا
١٤
زرْ أحمدَ بنَ أبي بكرٍ وأيِّفتىإذا دعوناهُللمعروفِلبانا
١٥
زرْ بحرَ علمٍغدا كلَّالعلومِبهِو طودَ حلمٍيحاكى طودَثهلانا
١٦
تلقاهُإنْفاضَ جوداً حاتماً كرماًحمى وإنْ قالَأما بعدُ سحبانا
١٧
ذاكَالمعدُّلحملِ المشكلاتِ حوىعلمَ المذاهبِ تبريزاً وإتقاناً
١٨
العالمُ العاملُ الفردُ الذي امتلأتْمنْ صيتهِالأرضُأجبالاً وأحزاناً
١٩
كنزُ المعارفِ عدلُالدينِ لا برحتْآثارهُللهدى نوراً وبرهانا
٢٠
أمينُمكنونِ أسرارِ الملوكِ إذاما أودعَالسرَّأفشى السرَّ كتمانا
٢١
مهذبُالعرضِ فردُالجودِ إنْ وكفتْكفاهُ أنساكَ سيحاناً وجيحانا
٢٢
لا تطلبنَّ بهِ في عصرهِ بدلاًأتبدلُ الشمسَ بهراماًو كيوانا
٢٣
ياأيها الوالدُالبرُّ الشفيقُ أجبْعنْ كلِّ منْ زادهُ التذكيرُ نسيانا
٢٤
تاجرتُ بالشعرِ أبغي الربحَفانعكستْ حالي على َّفعادَالربحُ خسرانا
٢٥
و خاننيمن ْ أصيحابيو غيرهمُمنْ لمْ يكنْ قبلُ صفرِ الكفِّ خوانا
٢٦
قالوا أتشكو منَ الإخوانِ قلتُ وماأفادَكونُ بني يعقوبَ إخوانا
٢٧
ألقوا أخاهمْ على قربِ الرحامة ِ فيغيابة الجبِّ باكي العينِ حيرانا
٢٨
و بعدُ باعوهُ عبداً آبقاً ورموابهِ على غيرِ جرمٍ ذئبِ كنعانا
٢٩
و كمْ رجالُ كثيبرٌ كنتُآملهمْو لمْ يزلْ لابسَ الآمالِ عريانا
٣٠
لا يورقُالعودُ منْ رعدٍ بلا مطرٍإذا يروى سرابُ القاعِ ظمآنا
٣١
و أنتَ مالي ومأمولي ومعتمديمازالَ حوضكَ لي بالجودِ ملآنا
٣٢
حاشا جلالكَ بلْ حاشا نوالكَأنْأكونَ في بحركَ الفياضِ عطشانا
٣٣
دعِ المقاديرَ تطويني واتنشرنيحتى تبلغني معروفكَ الآنا
٣٤
فما نزلتْ على مولى سواكَ ولاَأرجو وراءكَ بعدَ اللهِ إنسانا
٣٥
يامنصبَ الحسنِ والإحسانِ خذ بيديفداكَ منْ لمْ يكنْ حسناً واحسانا
٣٦
وجدْ عليَّ ببذلِ المكرماتِ وصلْحبلى فلستُ ببذلِ الجودِ منانا
٣٧
وانظر إلى َّ بعينٍِ منكَ مشفقة ٍوانعشْ بعزمكَ لي أهلاً وجيرانا
٣٨
ودمْمنيعَ الحمى منْ كلِّ نائبة ٍفي رتبة ٍ ملئتْ يمناً وإيمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).