١
يا جيرة َالحيِّ هذا الأثلُ والبانُفكيفَ حالُالأحيبابِ الأولى بانوا
٢
و هلْ مررتمْ بنعمانَ الأراكِ علىنعمٍ فأحلى الهوى نعمٌ ونعمانُ
٣
عهدي بهمْ وديارُ الحيِّ آنسهٌبالمنجدينَ وهمْ في الحيِّ جيرانُ
٤
و العيشُ أخضرُ والدنيا مساعدة ٌو قاتلُ الحبِّ والمقتولُ إخوانُ
٥
و الشيحُ متشيحٌ بالطلِّ مبتهجٌو الوردُ مبتسمٌو الزهرُ ألوانُ
٦
و المسكُ تذريهِ أرواحُ النسيمِ وفيخمائلِ الشعبِ تغريدٌ وألحانُ
٧
و في الخدورِ بدورٌ في ملاحظهاسحرٌ وفي حسنها ماءٌ ونيرانُ
٨
و بنتُ عشرٍ سقاها الحسنُخمرَ صبافالقلبُ منها بغيرِ السكرِ سكرانُ
٩
نعسٌ مكحلة ٌ لعسٌ معسلة ٌفيهنَّحسنٌ وما فيهنَّ إحسانُ
١٠
تريكَ في الرملِ حقفَ الرملِ فوقهماليلٌ وشمسٌ ورمانٌ ومرانِ
١١
أتلكَ لؤلؤة ٌ غرٌّمحاسنهاأم فضة ٌ شانها ورسٌ وعقيانُ
١٢
أمْ تلكَ حورية ٌ نورية ٌ خلقتْمنْ درة ٍ حليها درٌّ ومرجانُ
١٣
فاقتْ ببهجتها كلَّ الحسانِ كمافاقَ الكرامَ عفيفُ الدينِ عثمانُ
١٤
فردُ الجلالة ِ خرقٌ لا نظيرَ لهُأموالهُلصنوفِ المجدِ أثمانُ
١٥
غيثٌ يفيضُ بمرفضِّ الندى أبداًكلُّ إلى صوبِ ذاكَ الغيثِ ظمآنُ
١٦
بحر منَ الجودِ ملآنٌ يموجُ غنىفالناسُ تغرفُ منهُ وهوَ ملآنُ
١٧
رحبُ المنازلِ ما غبتْ منازلهُوفدٌووفدٌ وضيفانٌ وضيفانُ
١٨
أبوهُ سيدُ عدنانٍ فبوركَ منْفرعٍ منيفٍ نماهُ الأصلُ عدنانُ
١٩
و جدهُ الأهدلُ المشهورُ سيرتهُمباركٌ كلهُ يمنٌ وإيمانُ
٢٠
لا يغلقَ البابَ عنْ راجي النوالِ ولايقابلُ الوفدَ إلا وهوَ جذلانُ
٢١
إنَّ ابنَ أحمدَ شمسٌ في جلالتهِو ليسَ كالشمسِ بهرامٌ وكيوانُ
٢٢
ر تعناُآمالنا في ريفِ رأفتهِفنحنُ نبتُ رجاهُ وهوَ هنانُ
٢٣
لهُ بفاطمة َ الزهرا وحيدرة ٍو أحمدٍ شرفٌ يسمو وبنيانُ
٢٤
قومٌ حموا عنْ حواشيهمْ وطالَ بهمْفوقَ الكواكبِ عمارٌ وسلمانُ
٢٥
فإنْ طغى الدهرُ أوْ نابتْ نوائبهُفالأهدليونَ حصنٌ أينما كانوا
٢٦
حالي بهمْ مستقرٌ بعدَ نفرتهِعني وربعي لخيلِ الخيرِ ميدانُ
٢٧
يا سيدي ياعفيفَ لدينٍجئتكَ فيحوائجٍ أغفلتْ والدهرُ يقظانُ
٢٨
فرشْ جناحي ببذلِ المكرماتِ وصلْحبلي فإني إلى نعماكَ غرثانُ
٢٩
إنْ لمْ تقمْ بي وتمددْ بالنوالِ يديفالحظُّ منتقصٌ والربحُ خسرانُ
٣٠
فاسمحْ بعارفة ٍ بيضاءَ تنعشنيفما يساميكَ بالإحسانِ إنسانُ
٣١
و اكسُ الأديبَ منَ البزِّ النفيسِ ولاَترددْلبيدِ القوافي وهو عريانُ
٣٢
بقيتَ للدينِ والدنيا وأهلهمانوراً على كلِّ نورٍ منهُ عنوانُ
٣٣
ماحنَّ رعدٌو ما غنتْ مطوقة ٌو ما تعانقَ أغصانٌ وأغصانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).