الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يالأبرق الفرد أطلال قديمات

البرعيالعصر المملوكي · ١٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يالأبرقِ الفردِ أطلالٌ قديماتُلآلِ هندٍ عفتهنَّ الغماماتُ
٢
و ملعبٍ لعبتْ هوجُ الرياحِ بهِكأنهمْ فيهِ ما ظلوا ولا باتوا
٣
تنكرَ العلمُ الغربيُّ منْ أضمٍو أقفرتْ بعدَبينَِالركبِراماتُ
٤
تشتيتهمْجمعَ الأحزانَ في كبديفالهمُّ مجتمعُ والركبُ أشتاتُ
٥
فإنْ أنستْ غياباتُ الفؤادِ بهمْفهمْ أحيبابُ قلبي يا غياباتُ
٦
فيا حماماتِ وادي البانِ شجوكَ فيظلِّ الأراكِ شجاني يا حماماتُ
٧
و يا أثيلاتِ نجدٍ ما لعبتِ ضحىإلا لعبتِ بقلبي يا أثيلاتِ
٨
تهيجُ لوعة ُ قلبي المستهامِ إذاهبتْ بنشرِ الصبا النجديِّ هباتُ
٩
فكيفَ حالُ بعيدِ الدارِ مغتربٍلهُ إلى الشامِ حناتٌ وأناتُ
١٠
يهدي التحية َ منْ نيابتي برعٍإلى نبي عطاياهُ جزيلاتُ
١١
محمدٍ سيدِ الخلقِ الذي امتلأتْمنْ نورهِ الأرضُ والسبعُ السمواتُ
١٢
أسرى بهِ اللهُ منْ أرضِ الحجازِ إلىأن قبلتْ نعلهُ الحجبُ الرفيعاتُ
١٣
أدناهُ منْقابَ قوسٍ حينَكلمهُبالغيبِ منْ بعدِ ما قالَ التحياتُ
١٤
وزادهُ منهُ تشريفاً وشفعهُفي الخلقِ لاعدمتْ منهُ الشفاعاتُ
١٥
فالبدرُ والبحرُ والقطرُ الملثُّ حياًو الفضلُ والفخرُ فيهِ والكراماتُ
١٦
تاللهِ ما ارتفعتْ للدينِ مرتبة ٌلولا مراتبهُ الشمُّ المنيعاتُ
١٧
أحيا الزمانَ فأيامُ الزمانِ بهِيومانِ في اللهِ إنعامٌ وغاراتُ
١٨
و قلَّ شوكة َ أهلِ الشركِ مرتضياًللهِ رباً فما العزى وما اللاتِ
١٩
فالخيلُ تصهلُ والأرماحُ شاجرة ٌو البيضُ والبيضُ مسراها العجاجاتُ
٢٠
ما استمطرتهُ ثغورُ المشركينَ حياًإلا سقتها القنا والمشرفياتُ
٢١
مني السلامُ على القبرِ الذي اعتكفتْفيهِ العلى وانتهتْ فيهِ النهاياتُ
٢٢
و جادَ طيبة َ مرفضٌ تلوحُ بهِزهرُ الرياضِ وتخضرُ البشاماتُ
٢٣
أرضٌ سمتْ برسولِ اللهِ أشرفَ منْتشرفتْ فيهِ آباءٌ وأماتُ
٢٤
متى أرى النورَ منْ أرجاءِ قبتهِمتى تباشرني منهُ البشاراتٌُ
٢٥
فإنْ ولهتُ إلى قبرِ ابنِ آمنة ٍفهو الذي ختمتْ فيهِ الرسالاتِ
٢٦
ذاكَ الحبيبُ الذي ترجو عواطفهُو برهُ الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ
٢٧
البدرُ شقَّ لهُ والغيمُ ظللهُو الجذعُ حنَّ وسبحنَ الحصياتُ
٢٨
و شاة ُ جابرِ يومَ الجيشِ معجزة ٌُنعمَ النبيُّ ونعمَ الجيشِ والشاة ِ
٢٩
و كانَ في الشمسِ نوراً ليسَ تشخصهُظلٌّ بذلكَ جاءتنا الرواياتُ
٣٠
لهُ فخارٌ وتعظيمٌ ومرتبة ٌو معجزاتٌ كثيراتٌ و آياتُ
٣١
مولايَ مولايَ فرجْ كلَّ معظمة ٍعني فقدْ أثقلتْ ظهري الخطيئاتُ
٣٢
و عدْ عليَّ بما عودتني كرماًفكمْ جرتْ لي بخيرٍ منكَ عاداتُ
٣٣
و امنعْ حمايَ وهبْ لي منكَ مكرمة ًيا منْ مواهبهُ خيرٌ وخيراتُ
٣٤
و اعطفْ عليَّ وخذْ يا سيدي بيديإذا دهتني الملماتُ المهماتُ
٣٥
فقدْ وقفتُ ببابِ الجودِ معتذراًو العفوُ متسعٌ والعذر أبياتُ
٣٦
و قلْ غداً أنتَ منْ أهلِ اليمينِ إذازخرفتْ للداخلينَ الخلدَ جناتُ
٣٧
و إنْ مدحتكَ بالتقصيرِ معترفاًفمدحكَ الوحيُ والسبعُ القراآتُ
٣٨
قلْ لا يخفْ بعدها عبدُ الرحيمِ ومنْيليهِ أهلٌ وصحبٌ أو قراباتُ
٣٩
صلى عليكَ إلهي يا محمدُ مالاحتْ بنوركَ منْ بدرٍ علاماتُ
٤٠
و اللآلُ والصحبُ والأزواجُ كلهمُفهمْ لساداتِ أهلِ الفضلِ ساداتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن البرعي

شاعر متصوف يمني، عُرف بمدائحه النبوية التي شغلت معظم ديوانه. أقام في النيابتين بتهامة اليمن، حيث كان يفتي ويدرّس إلى جانب شعره. نُسب إلى جبل برع في تهامة، ومن قصائده «يا راحلين إلى منى بقيادي».

قصائد أخرى لـالبرعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة