١
الحبُّ مسألة ٌبغيرِ جوابِفإذا دعوتَ دعوتَ غيرَ مجابِ
٢
قضتِ الصبابة ُ أنْ تكونَ متيمافاصبرْ تنلْ بالصبرِأجرَ مصابِ
٣
فدعِ الإقامة َ دونَ مطلبكَ الذيترجوهُو ارحلْ قعدة َ التجوابِ
٤
دعها منَالنيابتين ِ تحثهانغماتُ حادي العيسِ بالأطرابِ
٥
غلباءُ إنْ رحلتْ تخالُ كأنهافلكٌ ترامى في خضمِّ سرابِ
٦
و جناءُ لمْ يبقِ السرى منها سوىرمقٍ يشيرُ بجيئة ٍ وذهابِ
٧
و بقية ٍمنْأعظمٍ مهزولة ٍطفقتْ تقلقلُ في أراقِّ إهابِ
٨
أفلاَ تحنُّإلى الأراك وقدْ رأتْحللَ الربيعِ كستْ جسومَ روابي
٩
و أذابها عبقُ النسيمِ وإنماكيفَ الهوى والجسمُ غيرُ مذابُ
١٠
يا نازلينَ بذي الأراكة ِ أو بذاتِ الجذعِ رسمى عزة ٍ ورباب
١١
هلْ عندكمْ علمٌ عنِ العلمينِ أوْعنْ معهدٍ بالرقمتينِ خرابِ
١٢
إني أحنُّإلى العذيب ِ وأهلهو إلى مياهٍ بالمذيبِ عذابُ
١٣
و يشوقني منْ نحوِ طيبة َ نسمة ٌتنبي المشوقِ بطيبِ الأطيابِ
١٤
للحبِّ ما أبقى فراقُ أحبتيمني وما لمْ يبقِ للأحبابِ
١٥
يخفي الغرامُ تجلدي فتذيعهُعبراتُ جفنٍ عنْ صبابة ِ صابى
١٦
ما زالتِ الأيامُ تقرعُ مروتيحتى التجأتُ إلى أعزِّ جناب
١٧
و نزلتُ منْ حرمِ الحجازِ بماجدٍمن آلِ غالبَ قاهرٍ غلابِ
١٨
العاقبُ الماحى الضلالة َ بالهدىو مدمرِ الأزلامِ والأنصابِ
١٩
قمرٌ تشعشعَ منْ ذؤابة ِ هاشمٍفي الأرضِ نورَ هداية ٍ وصوابِ
٢٠
و غدا نبياً حيثُ كانَ وآدمٌسيكونُ منْ ماءٍ وطينِ ترابِ
٢١
قضى َ الزمانُ ونعتهُ وصفاتهُمنْ قبلِ مبعثهِ بكلِّ كتابِ
٢٢
أخبارهُ معَ سائرِ الأحبارِ والرهبانِ والكهانِ والحسابِ
٢٣
عرفوهُ قبلَ شهودهِ بدلائلٍعنوانهنَّ مناصبُ الأنسابِ
٢٤
و رأوهُ بدراً ساطعاً متنقلاًبالنورِ في الأرحامِ والأصلابِ
٢٥
حتى نضاهُ اللهُ سيفاً مصلتاًبالحقِّ يدحضُ حجة َ المرتاب
٢٦
كمْ عاندتهُ قريشُ أولَ وهلة ٍسفهاً وكمْ نبزوهُ بالألقابِ
٢٧
و سموهُ معْ صفة ِ الجنونِ بكاهنٍو بشاعرٍ وبساحرٍ كذابِ
٢٨
فهنالكَارتفعَ الحجابُ وأشرقتْشمسُ النبوة ِ فوقَ كلِّ حجابِ
٢٩
عبَ المهيمنُ وحدهُ سبحانهُبالسيفِ بعدَ تعددِ الأربابِ
٣٠
و غدا منارُ الدينِ متضحَ الهدىو الشركُ منتكصاًعلى الأعقابِ
٣١
رفعتْ لكَ الراياتُ يا قمرَ العلاو نهاية َ التمكينِ قربَ القابِِ
٣٢
فغدوتَ بالقدمينِ أشرفَ منْ مشىفي الأرضِ منْ عجمٍ ومنْ أعرابِ
٣٣
و لكَ العلاَ والفخرُ غيرَ مدافع ٍبينَ الورى ياواضحَ الأحسابِ
٣٤
في ملة ٍ نكحتكَ كفؤاً بعدَ ماَعد متَْ وجودَ الكفءِ في الخطابِ
٣٥
و لأنتَ أسمى المرسلينَ مكانة ًبجلالِ قدرٍ أو علوِّ ركابِ
٣٦
ياسيدي أنا منْ علمتُ أذابنيحملُ الذنوبِ وجورُ دهرٍ نابي
٣٧
لوْ لمْ يكنْ لي إذْ حججتُ ولمْ أزرإلا غناؤكَ وحدهُ لكفيَ بي
٣٨
ماذا تقول لامل متعرضلعرضِ فضلكَ وأقفٍ بالبابِ
٣٩
وافاك لا علم ولا عمل ولاقلبٌ سقيمٌ لائذٌ بمآب
٤٠
فالطفْ على عبدِ الرحيمِ برحمة ٍو اشفعْلهُ منْ هولِ كلِّ عذابِ
٤١
وانهض به وبمن يليه فانهمستعتبٌ في موضعِ الإعتابِ
٤٢
و اقمعْبحولكَباغضيهِ وكلَّ منْيؤذيهِ منْ متمردٍ مرتابِ
٤٣
و جامعِ النيابتين صويحبواهي لقوى متقطعُ الأسبابِ
٤٤
إنْ قمتَ بي وبهِ بلغنا كلَّ مانرجوهُ منْ خيرٍ وحسنِ مآبِ
٤٥
و عليكَ صلى اللهُ يا علمَ الهدىو على جميعِ الآلِ والأصحابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).