١
دع النوح خلفحدوج الركائب
٢
وسل فؤادك عن كل ذاهبببيض السوالف حمر المراشف
٣
صفر الترائب سود الذوائبفما العيش إلا إذا ما نظمت
٤
بثغر الحباب ثنايا الحبائبأحاشيك من وقفة بالطلول
٥
تبل الصدى بصداها المجاوبتكلف صم الحجار الكلام
٦
وكم في جنون الهوى من عجائبولو كنت تشكو هوى صادقا
٧
لما عللتك الأماني الكواذبتأمل حريق كؤوس الرحيق
٨
تر الماء يجمد والخمر ذائبلها في الزجاجة رقص الشباب
٩
ومفرقها أشمط النبت شائبوتزبد غيظا إذا أبرزت
١٠
من الدن كالمحصنات الكواعبكأن الحباب على رأسها جواهر قد كللت في عصائب
١١
بحمرتها صح عند المجوسأن السجود إلى النار واجب
١٢
شهدنا ومطربنا خاطبزواج ابنة الكرم بابن السحائب
١٣
فمن قطرات الرذاذ النثارومن وشي زهر الربيع المراتب
١٤
رياض كخضرة زهر السماءوأزهارها مثل زهر الكواكب
١٥
وللوحش سرب بقيعانهاوللطير في جوها سطر كاتب
١٦
برزنا إلى الرمي في حلبةحسان الوجوه خفاف المضارب
١٧
بنادقهم في عيون القسيكأحداقهم تحت قسي الحواجب
١٨
فتلك لها طائر في السماءوهذي لها طائر القلب واجب
١٩
وحلت سوابق شهب خواطفحجن المناسر حو المحالب
٢٠
بزاة لها حدق الأفعوانوأظفارها كحمات العقارب
٢١
فللأفق نسران ذا واقعوذا طائر حذر الموت هارب
٢٢
وأطلق كلبا له ضاريايباري هبوب الصبا والجنائب
٢٣
تطير به أربع كالرياحويفتر عن مرهفات قواضب
٢٤
وتضرم في ليل جلبابهشعاع شهاب من العين ثاقب
٢٥
وعدنا نجر ذيول السروروالطير والوحش ملء الحقائب
٢٦
كما ابتهجت من سرور خلاطوقد جاء موسى يجر المواكب
٢٧
مليك إذا سار بين السيوفترى البدر بين اشتباك الكواكب
٢٨
وتزأر من تحت ذاك الركابأسود لها من ظباها مخالب
٢٩
فتلك اللهاذم زهر النجومومعتكر النقع جنح الغياهب
٣٠
بدا فهوت في التراب الثغوركما انتظم الدر فوق الترائب
٣١
ينادونه باختلاف اللغاتكتلبية الحج من كل جانب
٣٢
يخيفهم بأس برق الحديدويطمعهم سح سحب المواهب
٣٣
توم الجوارح أعلامهتروح بطانا وتغدو سواغب
٣٤
كأن السناجق أوكارهافكم عصب فوق تلك العصائب
٣٥
أيا ملك الأرض حقا إليكمآل مشارقها والمغارب
٣٦
ستملك أرض قسنطينةوما كان للروم منها يقارب
٣٧
كأني بأبراجها قد هوتوصخر المجانيق فيها ضوارب
٣٨
وقد زحف البرج زحف العروسإليها يجر ذيول الكتائب
٣٩
فما لبسه غير نسج الحديدوما حليه غير بيض القواضب
٤٠
وأضرمت النار حشو النقوبوثار الدخان كجنح الغياهب
٤١
وليس الكهانة من شيمتيولكن حزبك بالله غالب
٤٢
لك الله من قائل قائليجادل بالكتب أو بالكتائب
٤٣
فما مجلس العدل يوم القضاءبأولى به من سروج السلاهب
٤٤
فدم سندا للعفاة الكفاةتريهم غرائب بذل الرغائب وقال يمدحه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).