١
مبارك الوجه سمح الكف مشتملعلى الحفاظ وفي بالمواعيد
٢
تصبو إلى ملكه شم الحصون كماتصبو النفوس إلى الفتانة الرود
٣
فليس تظما وتضحى بعد ما التحفتبظل ملك ظليل منه ممدود
٤
رأت شمائل من غازي بن يوسف قدشهدن أنهما أطلعن من عود
٥
أبقى لها الله هذا كافلا وسقتسحائب العفو منها خير ملحود
٦
لله بحر نوال جف مشرعهوطود ملك هوى من بعد تشييد
٧
وليث غاب ترد الجيش سطوتهأخنى عليه قضاء غير مردود
٨
صفا له مورد الدنيا فما لبثتحتى رمته بتكدير وتنكيد
٩
إن كانت الأرض أخفت شخص ظاهرهافبالعزيز سلونا كل مفقود
١٠
هلال ملك تولى السعد مولدهوما السعادة إلا في المواليد
١١
أرى السناجق تهوى أن تظللهفي يوم حرب بنصر الله مشهود
١٢
ومجلس العدل أضحى وهو منتظرلحكمه بين تشديد وتسديد
١٣
هذا سليمان لكن سر خاتمهموسى فما ضره فقدان داود
١٤
يا حارس الدين لما نام حارسهوناظما شمله من بعد تبديد
١٥
يظنك الناس في خفض وفي دعةجهلا وكم مستريح الجسم مكدود
١٦
جهز جيوشك إن الثغر قد عبثتبه الفرنج فأضحى غير منضود
١٧
أيدركون به أوتار قدسهممنكم وذلك ملك غير مردود
١٨
يا للرجال أناديكم لنازلةتستنزل الماء من صم الجلاميد
١٩
أين الحمية هبوا من منامكمإما لعاجل دنيا أو لمعبود
٢٠
مولاي خذها عروسا در لبتهامن ابتكار وتزييد وتوليد
٢١
واستقبل العيد في عز وفي نعمفالناس في كل يوم منك في عيد وقال يمدح أخاه الملك المظفر شهاب الدين غازيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).