الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبلت كالمنتجع المستورق

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقْبَلْتُ كَالمُنْتَجِعِ المُسْتَوْرِقِمِنْ دِمْنَةٍ كَالمِرْجَلِيِّ المِسْحَقِ
٢
وَالنَّفْسُ قَدْ طَارَتْ إِلَى المُخَنَّقِإِلَيْكَ سِرْنَا كُلَّ عَنْسٍ خَيْفَقِ
٣
أَلْقَتْ جَنِيْنًا كَالغَزَالِ المُطْرَقِإِلَّا جَنِيْنًا وَبَهًا كَالأَوْلَقِ
٤
يَشُقُّ عَنْهُ كَفَنًا ، لَمْ يَخْلَقِعَارِي الشَّوَى مِثْلَ الدُّخَانِ الأَوْرَقِ
٥
قَدْ قَالَتِ الأَنْسَاعُ لِلْبَطْنِ : الْحَقِوقَالَتِ الأَنْسَاعُ لِلْبَطْنِ : الْحَقِ
٦
قِدْمًا ، فَآضَتْ كَالفَنِيْقِ المُحْنَقَحَتَّى إِذَا مَا انْصَرَفَتْ لَمْ تَعْفَقِ
٧
تَعْلُوْ خَنَاذِيْذَ البَعِيْدِ ، الأَسْحَقِوَكُلَّ هِنْدِيٍّ حَدِيْدِ الرَّوْنَقِ
٨
يَفْلُقُ رَأْسَ البَيْضَةِ المُدَمْلَقِكَانَ بَصِيْرًا بِالرَّغِيْفِ الجَرْدَقِ
٩
عَيْرًا يُكَدُّ ظَهْرُهُ الأَفْوُقِحِمَارَ أَهْلٍ ، غَيْرَ أَنْ لَمْ يَنْهَقِ
١٠
يَرْجُوْ بِأَنْبَاطِ السَّوَادِ الأُبَّقِأَنْ يَتْرُكَ الدِّيْنَ كَجِلْدِ الأَبْلَقِ
١١
كَانُوا كَمِعْزَى الفَرْزِ فِي التَّفَرُّقِقَدْ اسْتَحَلَّ القَتْلُ فَاقْتُلْ وادْهَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة