١٥١
ونَحنُ عَلى شَراحِيل بنِ عمروشَهرنَا البيضَ غَير مُحلِّلِينَا
١٥٢
أرادَ لِكَي يذوق بني نِزَارٍوَلَم يَسأَل فَيُخبَرَ عَالِمِينَا
١٥٣
فَصَادَفَ تَغلِبَ الغَلبَاءَ لَمَّاتَمَطَّقَ فُوهُ شَربَةَ ذَائِقِينَا
١٥٤
أطارُوا قحفَ هَامتِهِ بِعَضبٍكَأَّنَّ سَنَاهُ شُعلَة قَابِسِينَا
١٥٥
وقالوا خُذ نُحييك ابنَ عَمروكَما ذافى أخاكَ بنو أبينا
١٥٦
أَبيتَ اللَّعنَ دُونَكَهَا فَإِنَّاكَذَاكَ تَحِيَّةُ الأَملاَك فِينَا
١٥٧
وَرَاح لِينَ تَغلِبَ عِن شَظَافكَمُتَّدِنِ الصَّفَا حَتَّى يَلِينَا
١٥٨
وَقدّ لاَقى لِصَعبَتِهِ نِزَاراًشَراحِيلُ بن أصهَبَ رَائِضَينَا
١٥٩
كَأَنَّ الأُمَّ أُمَّ صَدَاهُ لَمَّاجلوا عنها غَطَاطَةَ حابِلِينَا
١٦٠
وَسَيفُ الحارث المَعلُوب أردَىغُصَيناً في الجَبَابرَة الرَّدينَا
١٦١
وأتلَفَ وَاحدَ النُّعمَان لَمَّاأراد به الجريرة أَن يشيّنا
١٦٢
أرادَ بِهِ لِيَرأَمَ بَوَّ غَدرٍفَهَيَّجَ لاَ أَلَفَّ وَلاَ مَهِينَا
١٦٣
وَهَاشِمُ مُرَّة للمُفنِي مُلُوكاًبِلاَ ذَنب إِلَيهِ ومُذنِبِينَا
١٦٤
وَيَومَ ابنِ الهَبُولَة قَد أَقَمنَاخُدُودَ الصُّغر والأَوَدَ المُبينَا
١٦٥
وآلُ الجَون قَد وجدوا لِقَيسأَفَاعِيَ لاَ يُجِبنَ إِذَا رُقِينَا
١٦٦
هُمُ تَرَكُوا سَرَاتَهُمُ جِثِيًّاومَادُونَ السَّرَاةِ مُغِربلينَا
١٦٧
وآلُ مُزَيقيَاءِ غَداةَ لاَقَوابَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ مُؤلِفِينَا
١٦٨
أَتَوهُم يَحسبُونَهُمُ جَنَاةًفأَقلص أيدياً ما يَجتَنينَا
١٦٩
وأضحَكَت الضِّبَاع سُيُوفُ سَعدبِقَتلَى ما دُفنَّ وَمَا ودينَا
١٧٠
سُيُوفٌ ما تَزَالُ ضلاَلاَ قَومٍيُهَتِّكنَ البُيُوتض وَيَبتَنِينَا
١٧١
يَرَى الراؤون بالشَّفَرَات يَوماًوَقُودَ أبي حُبَاحبَ والظُّبينَا
١٧٢
وَلاَقَينَا قُضَاعَةَ يَومَ كَلببِطَلحَةَ والكُماةِ مُقَنَّعِينَا
١٧٣
على الجُردِ العِتَاقِ مُسَوَّمَاتٍنُشَبِّهُهَا ضراءَ مُكَلِّبِينَا
١٧٤
غَوَامِض في العَجَاجَةِ مُصعَباتبِكَذَّانِ الأمَاعِزِ يَرتَمِينَا
١٧٥
عَوابِس يَتَّخِذنَ بَنَاتَ كَلبخَوَادِمَ يَحتطِبنَ ويَحتَسِينَا
١٧٦
وَيَنصبنَ القُدُورَ مُشَمِّرَاتيُخَالِسنَ العَجَاهِنَةَ الرِّئِينَا
١٧٧
ولا يُدنِينَ من خَفَر حَيَاءًعلى أَعقَابِهِنَّ إِذا رُمِينَا
١٧٨
ولا يَرضَى بِهِنَّ بَنُو قَعَينلأَولاَدٍ وَلاَ مُتَمَتِّعِينَا
١٧٩
مَعَ العُضرُوطِ والعُسَفَاءِ أَلقَوابَراذِعَهُنَّ غَيرَ مُحصَّنينَا
١٨٠
ألاَ أَبلغ ذَوِي يَمَن رَسُولافَإِيَّاكُم وَعُرَّةَ مُجرِبِينَا
١٨١
فَإني قَد رَأيتُ لَكُم صُدُوداًوَتحسَاءً بِعِلَّةِ مُرتَغِينَا
١٨٢
تَجَاوَزتُم إليَّ بِغَيرِ ذَنبٍشُبَيثاً والأَحصَّ مُوَتِّرِينَا
١٨٣
رَجَاءً أَن أَكُونَ لَكُم مِجَنَّاوتَرمُوني بِأَسهُمِ آخَرِينَا
١٨٤
وأقصدُ إِن رَمَيتُ إِلى سِوَاكُمبنبلي حكم يحكمونَا
١٨٥
فَلَيسَ كَذَاكَ أَمرُكُمُ وأَمرِيفَإِيَّاكُم ومُديَةَ بَاحِثينَا
١٨٦
تَيَمَّنتُم بِمُؤتَشِبٍ حَمِيللَعَلَّكُمُ بِهِ تَتَشاءَمُونَا
١٨٧
رَكِبتم صَعبَتي أَشَراً وحِيناًولَستم لِلصِّعَابِ بِمُقرِنينَا
١٨٨
مَرَاكِبُ صَعَبَةٌ لَستُم عَلَيهَاإِذَا غَبَّ الحَدِيثُ بِمُنقِضِينَا
١٨٩
فَقَد لَقَّحتُمُ وأَبيِ أَبِيكُمحَوَائِلَ فَانظُرُوا مَا تُنتِجُونَا
١٩٠
إِذَا قَبضَ الاَكُفَّ مُذَمِّرُوكُمعَلَى اليَتَنِ الَّذِي تَتَنَظَّرُونَا
١٩١
وألقَيتُم إِليَّ دِلاَءَ قَومبِمَا رَفَعَت دِلاَؤُكُمُ عَمِينَا
١٩٢
سَتَأتِيكُم بِمُترَعَة دِفَاعاًحِبَالُكُم التي لا تُمرِسُونَا
١٩٣
فَمَهلاً اتركُوا مِنكُم عُيُوناًوَأَفئِدَةً يَنَمنَ إِذَا كَرِينَا
١٩٤
فإنَّ الحَربَ تَبعَثُ راسيَاتوَتَقطَعُ مِن قَرِينَتِهِ القَرِينا
١٩٥
ولا يصب القتيل ثياب قومبنَضح دَمٍ فَتُنطفَ سَالمينَا
١٩٦
وإِيَّاكُم وَدَاهِيَةً تَآدىنُجدُّ بها وأَنتم تَلعَبُونَا
١٩٧
فَتلكَ غَيَايَةُ النَّقَمَات أمسَتتَرَهيَأُ بالعقَاب لمُجرمينَا
١٩٨
صَه لِجَوَاب مَا قُلتُم وَأَوكَتأَكَفُّكُم عَلَى ما تَنفُخُونَا
١٩٩
وَمَا أعنِي بِقَولِي أَسفَليكُموَلَكِنِّي أُرِيدُ بِهِ الذَّوينَا
٢٠٠
إذَا كَانَت جُلُودُكُم لئَامَاًفَأَيُّ ثِيَاب مَجد تَلبَسُونَا
٢٠١
فَإِن أدَع اللَّواتي مِن أُناسأضَاعُوهُنَّ لاَ أدَعُ الَّذِينَا
٢٠٢
وَلاَ أَرمِي البَرِيءَ بِغَيرِ ذَنبِوَلاَ أَقفُوا الحواصِنَ إِن قُفِينَا
٢٠٣
ولاَ أَكوي الصِّحَاحَ براتعَاتبِهنَّ العُرُّ قَبلِي مَا كُوينَا
٢٠٤
سَتَتَّخِمُونَ أَخذَ ما حَلَبتُملَبُونَ الحَربِ إنَّ لَهَا لَبُونَا
٢٠٥
ويَبلُغُ شُخبُها الأَقدَامَ منكُمإِذَا أرتَانِ هَيَّجَتَا إِرِينَا
٢٠٦
رُويدَ وَعِيدِكِم ورُوَيدَ إِنَّاوإِيَّاكُم وآخِرُ أَوَّلِينَا
٢٠٧
نَحَتُّم بِالمَعَاوِل صَخرَتَينَافَأَبَّسَتَا أَكُفَّ النَّاحِتِينَا
٢٠٨
عَجَمتُم عُودَنَا وعَجمتُمُونَافَأَنبَينَا ضُرُوسَ العَاجِمِينَا
٢٠٩
بِأيِّ مَشِيئَة في ابنى نِزَارٍتُُهَمِّمُني أَكُفُّ اللاَّمِسينَا
٢١٠
وَلَو أنِّي بَسَطتُ قَبضتُ عَنهُموعَنِّي أيدِيَ المُتَهَمِّمِينَا
٢١١
أفي الجُفَّينِ وَيحَك تَبتَغِينيضَفَادِعُ في وَقَائِعَ يَنتَحِينَا
٢١٢
ضفادِع جَيَّة حَسِبَت أضَاةًمُنضِّبَةً سَتَمنَعُهَا وَطِينَا
٢١٣
أنَغفِرُ أَم نُعَاقِبُ إِذ أتتناجنادعُ مِن قوارص يَحتَذِينَا
٢١٤
جنادِعَ مِن قَوَارِصَ لَم تَجَاوَزأَغَانيَّ الذُّبَابِ وَلاَ الطَّنِينَا
٢١٥
فَأيا ما يَكُن يَكُ وَهُوَ مِنَّابِأيد ما وَبَطنَ وَمَا يَدِينَا
٢١٦
فَإن نَعفُو فَنَحنُ لِذَاكَ أهلٌوإن نُرِد العِقَاب فَقَادِرِينَا
٢١٧
عَلاَمَ تَقُولُ هَمدَانُ احتذينَاوَكِندَةُ بِالقَوَارِصِ مُجلِبِينَا
٢١٨
وَلَم نُقدُد لَهُم أُدُماً صِحَاحاًوَلَم نَهتِك حِجَابَهُمُ الكَنِينَا
٢١٩
فَلاَهُم عِندَ مَعتَبَة رَأونَاكَأَهل أُخُوَّة مُستَعتِبِينَا
٢٢٠
فَنَنظُر كَيفَ نُعتِبُهُم وَإلاَّفَآدِمَةٌ عَلَى بَللٍ طُوِينَا
٢٢١
وَمَا أرضَى بِغَيرِ بَلاَءِ سُوءٍلِهَمدَان التربُّص والأَنِينَا
٢٢٢
وَمَا أَرضَى لهُم أَلاَّ يَضُرُّواعَدُوَّهُمُ وأَلاَّ يِنفَعُونَا
٢٢٣
أصَادِقُ أَلَّفُوا مِنَّا ومِنهُمبِلاَ نَسَبٍ إِلى الظَّربَانِ نُونَا
٢٢٤
وأَزدُ شَنُوءَةَ ابذَرَعُو إلَينَابِجُمٍّ يَحسِبُونَ لَهَا قُرُونَا
٢٢٥
فَمَا قُلنَا لِبَارِق قَد أسَأتُموَلاَ قُلنَا لِبَارِقَ أَعتِبُونَا
٢٢٦
وما إِن بارِقٌ فأَنَالُ مِنهُمبِأَعرَاب وَلاَ بِمُهَاجِرِينَا
٢٢٧
وَلَكِن بَينَ ذَلِكَ من أُناسبِلَيلَى في الغِنَاءِ مُوَكَّلِينَا
٢٢٨
وَمَذحجُ قَد رَأينَاهُم حَدِيثاًلأَطفَال الاَذَاة مُرَشَّحِينَا
٢٢٩
وَكَانُوا إِخوَةً وَيَداً وكُنَّالَهُم في الوُدِّ غَيرَ مُلَوِّنَينَا
٢٣٠
فأمسوا يبرقون بعارضيهملنا في المبرقين ويرعدونا
٢٣١
وَكُنَّا عَن يَحَابِرَ لَو هَتَفنَابِدَعوَى يَالَ خِندِفَ مُكتَفِينَا
٢٣٢
وَإن رَفَعُوا مَنَاسِبَهُم رَفَعنَاإِلَى مُضَرَ الَّتي لاَ يَجهَلُونَا
٢٣٣
بِأرحام شَوَابِكَ عالِمَاتإلَى أيِّ المَنَاسِبِ يَلتَقِينَا
٢٣٤
لَهُنَّ مَنَارُ عدنانِ بنِ أُدٍّبِهِنَّ إِلى ابن آجر يهتَدِينَا
٢٣٥
وَقَد مَلأَت عَلَيكَ الأرض قَيسٌوَخِندِفُ دَعوَةَ المُتَمَضِّرِينَا
٢٣٦
تَجِد كَلباً هُنَاكَ وآلَ نَهدٍشُهُوداً في الحَفَائِطِ غائِبِينَا
٢٣٧
وإن بَلغَت رَبيعَةَ جاءَ مِنهَاأُسُودُ الغَابِ حَولِي مُوفِقِينَا
٢٣٨
بِأَكثَرَ مِن نَفِير بني أُرَيشإِذا جَمَعُوا الهَنَاتش إلى الهَنِينَا
٢٣٩
إِذَا زَخَرَت إِليَّ بُحُورُ قَيسبِخَيرِ عُمُومَةِ المُتَعَمِّمِينَا
٢٤٠
بِمِلءِ تِهَامَة وبِملءِ نَجدكَأسدِ الغَابِ حَولَ الأَندَرِينَا
٢٤١
وَصُلتُ بِخِندِفَ الجُلَّى كَأنَّيأَصُولُ بِجِنٍّ عَبقَرَ مُغضَبِينَا
٢٤٢
وَجَاءَتني رَبِيعَةُ في لُهَامتُفَقِّىءُ أعيُنَ المُتَشَاوِسِينَا
٢٤٣
وَطِئتُ النَّاسَ مُقتَدِراً وَكَانُواعَلَى رَغمِ العِدَا لِي مُقتَوِينَا
٢٤٤
وَتَركي حضرَمَوتَ وَلَم تَدعنَاشَجاً أعيَا أكُفَّ مُسَوِّغِينَا
٢٤٥
ولكِنِّي تَرَكتُهُمُ لِقَومٍأبَوا لإِخَائِهِم أَن يَتركُونَا
٢٤٦
وَلَولاَ آلُ عَلقَمَةَ اجتَدَعنَابَقَاياً مِن أُنُوفِ مُصَلَّمِينَا
٢٤٧
فَأَمَّا الأَسدُ أَسدُ أَبي سَعِيدٍفَأكرَهُ أن أُسَمِّيهَا المَزُونَا
٢٤٨
وَأَذكُرُ مِن أوَاصِرِهِم إِلَينَاوقُربَاهُم طوائِفَ ما نُسِينَا
٢٤٩
هُمُ أبنَاءُ عِمرَانَ بنِ عَمرومُضِيعِي نِسبَة أَو حَافِظِينَا
٢٥٠
فإن يَصِلُوان قَرابَتَنَا نَصِلهُموَإن يَغنَوا فَإِنَّا قَد غَنِينَا
٢٥١
ومن عَجَب بَجِيل لعمرو أُمٍّغَذَتك وغَيرَهَا تَتَأَمَّمِينَا
٢٥٢
تَجَاوَزَتِ المَنَارِ بِلاَ دَلِيلولا عِلمٍ بِعَسفِ مُخَبِّطِينَا
٢٥٣
فَإنَّكِ والتَّحَوُّلَ عَن مَعَدٍّكَهَيلَةَ قَبلَنَا والحَالِبِينَا
٢٥٤
تَخَطَّت خَيرَهُم حَلباً وَمَسًّاإِلى الوالي المُغَادِرَهَا حَضُونَا
٢٥٥
كَعَنزِ السُّوءِ تَنطَحُ عَالِفِيهَاوتَرأَمُهَا عِصِيُّ الذَّائِحينَا
٢٥٦
وأُودٌ أَجلَبَت وَأظُنُّ أُوداًبِمِيسَمِ بَارق سَيُعَلَّطمَا
٢٥٧
كَرَاكيٌّ بَعَثنَ الَيَّ أَعمَىلِيَهدِيهِنَّ إِذ لَم يَهتَدِينَا
٢٥٨
لَئِن أَودَت من الشَّنآنِ أُودٌلَقَد لَقِيَت ثِقَافَ مُقَوِّمِينَا
٢٥٩
فَمَا أُودٌ بأكثَرَ مِن قَلِيلومَا أُودٌ بأَطيَبِ أَخبَثِينَا
٢٦٠
فَمَا ابنُ الكَيِّسِ النَّمَريبِّ فِيكُموَمضا أَنتُم هُنَاكَ بِدَغفَلِينَا
٢٦١
أَلُقطَةُ هُدهُد وَجُنُودُ أُنثَىمُبَرشِمَةٍ َألحمِي تَأكُلُونا
٢٦٢
كُلُوهُ لا يَكَن لَكُمُ هَنِيئاًوَلاَ حُلواً فَيُمكِن قَارِمينَا
٢٦٣
سَلَبنا عَرشَ رَبَّتِكُم فَبِتنَابِهَا وَسطَ الاَسِنَّةِ مُعرِسِينَا
٢٦٤
بِمُلك تَركُضُ المُرَادَاءُ فِيهِمِنَ الجِنِّ العُتَاةِ مُسَخَّرِينَا
٢٦٥
تَرَقَّيتُم إِليَّ صُعُودَ عِزٍّسَيَبهَرُكُم وَقُلتُم قَد هُجِينَا
٢٦٦
فَلَو جَهَّزتُ قَافِيَةً شَرُوداًلَقَد دَخَلَت بُيُوتَ الأَشعَرِينَا
٢٦٧
وفَتَّحتُ العيَابَ عِيَابَ قَومعلى نُطَفِ الغَوَارِبِ مُسرجِينَا
٢٦٨
وَلاَ اتَّخَذَت إِلى هَمدَانَ نَهجاًمن اللقَم المَحَجَّةِ مُستَبِينَا
٢٦٩
ولا اتَّلَجَت بُيُوتَ بني سَعِيدوَلَو قَالُوا وَرَاءَكَ مُصفِحِينَا
٢٧٠
وَمَا تَرَكَت لِذِي مُرَّانَ بَيتاًوَلَم تَذعَر حَمَائِمُهَا السَّكُونَا
٢٧١
وَلاَ اقتَعَدَت غَوَارِبَ ذي رُعَينولا ارتَحَلَت ظُهُورَ الاَشعَثينا
٢٧٢
وَلاَ ارتَحَلَت من العُريان نضواًغَنيَّا عَن رحَالَةِ مُنطفينَا
٢٧٣
يُكَلِّفُهُ الرَّسيمَ على حَفَاهُإِذَا مَا لَفَّ بالحَقَبِ الوَضينَا
٢٧٤
يُبَيِّنُ للمُلقَّف مَن أَبُوهُوَيَنشُر عَن مَقَابر مَيِّتينَا
٢٧٥
وَجَدت النَّاس غَيرَ ابنَي نِزَارٍوَلَم أَرَ مِثلَهُم شَرَطاً ودُونا
٢٧٦
وإِنَّهُم لإِخوَتُنَا ولكنأَنَامِلُ رَاحَةٍ لا يَستَوينَا
٢٧٧
هُمُ أبناءُ آدَمَ لَم أَجدهُمإِلى نَسَبٍ سِوَاهُ مُجمعينَا
٢٧٨
أَنُوَّامٌ تقول بني لُؤَيَّقَعِيدَ أَبِيكِ أَم مُتَنَاوِمُونَا
٢٧٩
عَنِ الرَّامِي الكِنَانَةِ لم يردهاولكِن كادَ غَيرَ مُكَايِدينَا
٢٨٠
رما رَبُّ الكِنَانة يبتغيهاكَكَلبِ السُّوءِ هَرَّ لِمُولِغَينَا
٢٨١
كَبَيتِ العَنكَبُوتِ وَجَدتُّ بَيتاًيُمَدُّ عَلَى قُضَاعة أَجمَعِينَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.