الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنخن أوما فصرن دهما وما

الكميت بن زيد · ٨٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أنخن أوما فصرن دهما وماغيّرهن الهناء والجرب
٢
كانت مطايا المضمنات من الجوع ذو العيال ان سغبوا
٣
ولا شحيح اقام في دمنة المنزل لا ناكح ولا عزب
٤
أشعث ذو لمة تخطأه الدهر غنيا وما له نشب
٥
قلّده كالوشاح حال على الكاعب من منهجياته الطنب
٦
ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنة لا مصفح ولا خشب
٧
أهلان للدار منهم الآنسوالظاعن منهم باك ومكتئب
٨
والوحش بعد الانيس قاطنهلكل دار اهلها عقب
٩
لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتولا على هؤلائك تنتحب
١٠
والأظباء البارحات هل كانفي الأقران منها أم تكن عضب
١١
واستبي لكاعب العقيلة اذسهمي الصبابات والصّيب
١٢
فاستبدلت بالسواد ابيضلا بكتمة بالخضاب مختضب
١٣
يحسب لي في السنين خمسينتكبيري والأربعين احتسب
١٤
منطويات كما انطويت وقديقبض بعد انبساطه السبب
١٥
ينشق عن حدها اللاقيّ كماشقت إلى الماتم القشب
١٦
والراكب الطالب المسخرة الريح له ناصرين والرعب
١٧
والطيبون المسومون أوليالاجنحة المدركون ما طلبوا
١٨
مسبورة مشارفا مصرمةمحلولها الصاب تحتلب
١٩
مجد الحياة ومجد آخرةسجلات لا ينزحون ما شربوا
٢٠
واسم هو المستفاد ولا النبرللكاذب من قاله ولا القلب
٢١
والكاشفو المفظع المهم اذاالتفت بتضرير اهلها الحقب
٢٢
واستنقب الشر من مقادحهوكان في ظهر آلة حدب
٢٣
وكان كالأورق الاكس من النجدةوالكرب بعده الكرب
٢٤
برّون سارّون في خلائقهمخلف التقى والثناء والرغب
٢٥
خيار ما يجتبون فيه اذا الجانون في ذي اكفهم أربوا
٢٦
نبعتهم في النظار واسطةاحرزها العيص عيصها الاشب
٢٧
حرج قدحهم المفيضون للمسجدامام القداح ان ضربوا
٢٨
فازوا به لا مشاركين كما أحرزصفو النهاب منتهب
٢٩
اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّةممن يرومه تعب
٣٠
صعدهم في كودة الربوتوهين قوى والسعاة لا الوثب
٣١
فأدركوا دونه اخاطي في حيثمدى الرائطين اذ لغبوا
٣٢
اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاءمنها اللحاء والصخب
٣٣
محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسنولا بالحياء تتئب
٣٤
واحتضى الموقدون اذ عزلالواغل منها النغار والريب
٣٥
قدرين لم تقتدح وقودهمابالمرخ تحت العقار منتصب
٣٦
لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنحيذكي سنامهما اللهب
٣٧
في ارثي فيلقين بينهمامن غيرنا والقوابس الشهب
٣٨
هوجاء كالفحل هوجل سرحينشق عنها الهواجر الذؤب
٣٩
اذا الآكام اكتست مآلبهاوكان زعم اللوامع الكذب
٤٠
بالمضمحلّ المؤمل الخادع للاركب عمّا تضمن القرب
٤١
هاجت له الحرجف البليل بصراًد جهام والحاصب الحصب
٤٢
ثوباه منه الصقيع تلفحهوالترب من سافياته الترب
٤٣
في كنّ ارطاته يلوذ بهاضيفا قراه السهاد والوصب
٤٤
كفاك ذا ليلك الطويل كماعاج شريح علة الشحب
٤٥
حتى اذا بدا حاجب الشمسوالحاجب الشرقي منه منحجب
٤٦
ثم عدا ينفض الجليد كماساقط عنه الهشيم محتطب
٤٧
فاستلحمته الضراء في هبوةالنقع بحدّ كأنه اللعب
٤٨
فجال في روعة الكماة مثنونيعطف والقلب منتحب
٤٩
ثم ارعوى حين افرخ الروعفاستخرج الحفيضة الغضب
٥٠
فردها بالصريع ذي الرمقالكارب يدمي حشاه والقرب
٥١
ونال منها الشوى بواقدكالخاصف اوهى نعاله النقب
٥٢
فتلك لا ذاك وهم بالمحرمالشاحب في محرمين قد شحبوا
٥٣
يحمل كيرانهم على الاينوالفترة منها الايانق الشزب
٥٤
لا يتداوى بنزلة منهم المدنو من هيضة الكرى والوصب
٥٥
لا لخمس هي المنيخة بالارض في حيث تتكي الجلب
٥٦
كأنهن المعجلات الى الافرخ بالمدلهمة العصب
٥٧
يحملن فوق الصدور اسقيةلغيرهن العصام والحرب
٥٨
لم يحشم الخالفات قريتها ولميعض من نطافها السرب
٥٩
الى قوام كأنها قرداببيداء لامها الزغب
٦٠
لم يطعن الريش في مطاعنه منهاولم تنتعش بها القضب
٦١
متحدات من الحراسي كالحليةمنها السموط والحقب
٦٢
مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتزمنها السموم والشعب
٦٣
لا شاكرات اذا عنين ولا فيفقرهن الحفاء مرتاب
٦٤
اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسيوشذ السناف واللبب
٦٥
يوغلن بالأركب العجال ويعتبنبدون السياط ان عتبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الكميت بن زيد

عُرف الكميت بن زيد بلقب شاعر الهاشميين، وهو من أهل الكوفة الذين جمعوا بين الشعر والعلم بآداب العرب وأنسابها. انحاز إلى بني هاشم فكثر مدحه لهم، وأشهر ما تركه قصائده المعروفة بالهاشميات. اجتمعت فيه خصال قلّ أن تجتمع في شاعر واحد، فقد كان خطيب قومه وفارسهم وراميهم، وشهد له أبو عبيدة بأنه وحده منقبة تكفي بني أسد.

قصائد أخرى لـالكميت بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة