الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وهل بك من مطرب

الكميت بن زيد · ٨٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِولم تَتَصَابَ وَلَم تَلعَبِ
٢
صَبَابَةَ شَوقٍ تَهِيجُ الحَلِيمَلا عَارَ فِيهَا عَلَى الأَشيَبِ
٣
وَمَا أَنتَ إِلاّ رُسُومَ الدِّيَاروَلَو كُنَّ كالخِلَلِ المُذهَبِ
٤
وَلاَ ظُعُنُ الحَيّ إِذ أدلَجَتبَوَاكِرُ كالإِجلِ والرَّبرَبِ
٥
وَلَستَ تَصَبُّ الى الظَّاعِنِينَاذا ما خَلِيلُكَ لم يَصبَبِ
٦
فَدَع ذِكرَ مَن لَستَ مِن شَأنِهِولا هُوَ مِن شَانِكَ المُنصِبِ
٧
وهَاتِ الثَّنَاءَ لأَهلِ الثَّنَاءِبأَصوَبِ قَولِكَ فالأَصوَبِ
٨
بَنِي هَاشِم فَهُمُ الأَكرَمُونَبني البَاذِخِ الأَفضَلِ الأَطيَبِ
٩
وإِيَّاهُمُ فاتَّخِذ أولِيَاءَ من دُونِ ذي النَّسَبِ الأَقرَبِ
١٠
وفي حُبِّهِم فَاتَّهِم عَاذِلاًنَهَاكَ وفي حَبلِهم فَاحطِبِ
١١
أرَى لَهُمُ الفَضلَ والسَّابِقَاتِوَلَم أتَمَنَّ وَلَم أَحسَبِ
١٢
مَسَامِيحُ بِيضٌ كِرَامُ الجُدُودِمَرَاجِيحُ في الرَّهَجِ الأَصهَبِ
١٣
إِذا ضَمَّ في الرَّوعِ يَومَ الهِيَاجِ أَخِّر وأَقدِم الى أرحِبِ
١٤
مَطَاعِيمُ حِينَ تَرُوحُ الشَّمَالُبِشَفَّانَ قِطقِطِها الأَشهَبٍ
١٥
مَوَاهِيبُ للمُنفِسِ المُستَزَادِلأَمثَالِهِ حِينَ لا مَوهَبُ
١٦
امارِمُ غُرٌّ حِسَانُ الوُجُوهِمَطَاعِيمُ للطَّارِقِ الاَجنَبِ
١٧
مَقَارِيُ للضَّيفِ تَحتَ الظَلاَمِمَوَارِيُ للقَادِحِ المُثقِبِ
١٨
إذَا المَرخُ لم يُورِ تَحتَ العَفَارِوَضُنَّ بِقِدرٍ فَلَم تُعقَبُ
١٩
وَرَدتُ مِياهَهم صادِياًبِحَائِمَةٍ وِردَ مُستَعذِبِ
٢٠
فَمَا حَلأتِني عِصِيُّ السُقَاةِولا قِيلَ يا ابعَد ولا يا اغرُبِ
٢١
ولكِن بِخَأجَأَةِ الأَكرَمِينَبِحَظِّيَ في الأكرَمِ الأَطيَبِ
٢٢
لَئِن طَالَ شِربيَ للآجِنَاتِلقد طَابَ عِندَهُم مَشرَبِي
٢٣
أَجِلُّ وأصدُرُ عَن غَيرِهِمبِرِيّ المُحَلأ والمُوأَبِ
٢٤
أُناسٌ إذا وَرَدَت بَحرَهُمصَوَادِي الغَرَائِبِ لم تُضرَبِ
٢٥
وَلَيسَ التَفَحُّشُ من شَأنِهِمولا طَيرَةُ الغَضَبِ المُغضِبِ
٢٦
ولا الطَّعنُ في أَعينِ المُقبِلِينَولا في قَفَا المُدبِرِ المُذنِبِ
٢٧
نُجُومُ الأُمُورِ اذا أدُلَمِّسَتبِظَلمَاءَ دَيجُورِها الأَشهَبِ
٢٨
وأهلُ القَدِيمِ وأهلُ الحَدِيثِإذا نُقِضَت حَبوَةُ المُحتَبِي
٢٩
وَشَجوٌ لِنَفسِيَ لم أنسَهُبِمُعتَرَكِ الطَّفِّ فالمِجنَبِ
٣٠
كأَنَّ خُدُودَهُم الواضِحَاتِ بَينَ المَجَرِّ الى المَسحَبِ
٣١
صَفَائِحُ بِيضٌ جَلَتهَا القُيُونُ مما تُخُيِّرنَ من يَثرِبِ
٣٢
أؤَمِّلُ عَدلاً عَسَى أن أنَالَ ما بَينَ شَرقٍ الى مَغرِبِ
٣٣
رَفَعتُ لهم نَاظِرَي خَائِفٍعلى الحَقِّ يُقدَعُ مُستَرهِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الكميت بن زيد

عُرف الكميت بن زيد بلقب شاعر الهاشميين، وهو من أهل الكوفة الذين جمعوا بين الشعر والعلم بآداب العرب وأنسابها. انحاز إلى بني هاشم فكثر مدحه لهم، وأشهر ما تركه قصائده المعروفة بالهاشميات. اجتمعت فيه خصال قلّ أن تجتمع في شاعر واحد، فقد كان خطيب قومه وفارسهم وراميهم، وشهد له أبو عبيدة بأنه وحده منقبة تكفي بني أسد.

قصائد أخرى لـالكميت بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة