١
ظَعَنَتْ لِتَحْزُنَنَا كَثِيرَهْوَلَقَدْ تَكُونُ لَنَا أَمِيرَهْ
٢
أَيَّامَ تِلْكَ كَأَنَّهَا حَوْرَاءُمِنْ بَقَرٍ غَرِيرَهْ
٣
شَبَّتْ أَمَامَ لِدَاتِهَا بَيْضَاءُسَابِغَةُ الْغَدِيرَهْ
٤
رَيَّا الرَّوَادِفِ غَادَةٌبَيْنَ الطَّوِيلَةِ وَالْقَصِيرَهْ
٥
حَلَّتْ فَلَالِيجَ السَّوَادِوَحَلَّ أَهْلِي بِالْجَزِيرَهْ
٦
شَقَّتْ فَلَالِيجَ السَّوَا دِوَحَلَّ أَهْلِي بِالْجَزِيرَهْ
٧
قَذَفَتْ بِهَا غَرْبُ النَّوَىفَعَسَى تَكُونُ لَنَا مَرِيرَهْ
٨
صَفْرَاءُ كَالسِّيَرَاءِ لَمْتَشْمِطْ عُذُوبَتَهَا بُحُورَهْ
٩
مِنْ نِسْوَةٍ كَالْبَيْضِ فِي الْأُدْحِيِّ بِالدَّمَثِ الْمَطِيرَهْ
١٠
لَمْ يَصْطَلِينَ غَضًا وَلَمْيَضْرِبْنَ لِلْبَهْمِ الْحَظِيرَهْ
١١
جُبْنَ الْفُرُوجَ مِنَ الْمَرَاجِلِ وَالْمُضَلَّعَةِ الْمَنِيرَهْ
١٢
فَوْقَ الْجُلُودِ يَفُوحُ فِيأَرْدَانِهَا عَبَقُ الذَّرِيرَهْ
١٣
إِنِّي امْرُؤٌ لَا يُزْدَرَى دَفْعِيعَنَ اعْرَاضِ الْعَشِيرَهْ
١٤
فِي بَيْتِهَا حَسَبًا وَمِنْأَخْلَاقِ صَالِحِهَا سَرِيرَهْ
١٥
أَنْفِي الْقَرَاقِيرَ الصِّغَارَوَأَحْطِمُ الْفُلْكَ الْكَبِيرَهْ
١٦
أُمِّي لِقَيْسٍ فِي الذُّرَىوَأَبِي لِعَاتِكَةَ الْمَهِيرَهْ
١٧
بِنْتِ الْعَوَاتِكِ مِنْ بَنِي ذَكْوَانَلَا عَدْمَى فَقِيرَهْ
١٨
فِي بَيْتِهَا عَدَدُ الرِّجَالِوَحَوْلَهَا مُضَرُ الْكَثِيرَهْ
١٩
بُنِيَتْ عَلَيْهَا مِثْلَمَا بُنِيَتْعَلَى الْبَيْتِ الضَّفِيرَهْ
٢٠
تَدْعُو فَتَأْتِيهَا بِهَا الْجُرْدُ الْبَهَالِيلُ الذُّكُورَهْ
٢١
بِالْمُرْدِ وَالشُّمْطِ الْمُجَرْرَبَةِ الْخَضَارِمَةِ الْمُغِيرَهْ
٢٢
يَخْطَفْنَ أَنْفَاسًا كَمَاخَطِفَتْ أَرَانِبَهَا الصُّقُورَهْ
٢٣
وَأَرُومَةٌ عَادِيَّةٌ فِيهَاوَقِبصُ حَصًى كَثِيرَهْ
٢٤
أَيُّ امْرِئٍ حَقَرَ الرِّجَا لَفَنَفْسُهُ تِلْكَ الْحَقِيرَهْ
٢٥
بَلْ رُبَّ دُنْيَا قَدْ رَأَيْتُ كَبِيرَةٍ حَقًّا مَزِيرَهْ
٢٦
فَإِخَالُ ذَلِكَ بَاطِلًا مَا لَمْيَكُنْ عَمَلًا ذَخِيرَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).