الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَعاكَ اللَه يا بَدريوَإِن بالغت في هَجري
٢
تَمادى منك هُجرانيوَما السلوانُ مِن شاني
٣
وَأَنسانيَ إِنسانيحَديثَ النيل إِذ تَجري
٤
دُموعي منه كالبحرأَما تَجنَحُ للسَّلمِ
٥
أَما ترثي لذي السُقمِأَما تَخشى مِنَ الإِثمِ
٦
فَكَم أَسعى عَلى الجَمرِوَكَم أَجري بِلا أَجرِ
٧
أَعِد بِالقرب أَيّاميأَزِل بِالوَصل آلامي
٨
وَلا تَحفل بلوّاميوَصِلني واِغتَنِم شُكري
٩
لأَصحو فيك من سكريمَضى في حبّه عَقلي
١٠
حَبيبٌ لا يَرى قَتليحَراماً وَهوَ في حِل
١١
ولا أَطلبُ في الدهروحقّ الشفع بالوَترِ
١٢
رأتهُ غادَةٌ يلعبفَقالَت قم بِنا نَشرَب
١٣
وَدَع مَن لامَنا يتعبوَهات ثغرَك عَلى ثغري
١٤
وَقَومُ اِقعد عَلى صَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة