١
شوى كلَّ ما جَنَتِ الحادثاتُ ما كنت ظلّاً عَلَينا قَريرا
٢
أَسأْنَ وَأَحسَن كنّ الهِلالومَلأنَنا منكَ بدراً مُنيرا
٣
إِذا ثَبح البَحر أَخطأنَهُفلا غَرْوَ أنْ يَنتَشِفن الغَديرا
٤
وأَصْغِر بِفُقدانِنا الذّاهِبينَما عِشتَ نَأتيك ملكاً كَبيرا
٥
وما أَغمَدَ الدّهرُ ذاكَ الحُسام ما سلّ حدّاك عضْباً بَتُورا
٦
قسيمُ عُلاك ونِعْمَ القسيمأخٌ شاف نزراً وأعطى كثيرَا
٧
وكانَ نَظيرك غارَ الزّمانُ مِن أَنْ يرى لَكَ فيهِ نَظيرا
٨
فدتْكَ نفوسٌ بِكَ اِستَوطَنتمِنَ الأمْن نوراً وقد كُنَّ بُورا
٩
بَقيتَ مُعزّاً مِنَ الهالِكينَتُوقّى الرَّدَى وتوفَّى الأُجورا
١٠
وغيرُكَ يُمَهِّدُ بُسُطَ العَزاءويُولي المُسَلِّين سمعاً وَقُورا
١١
وما نَقصَ الدّهْرُ أَعدادَكمإِذا شَفَّ قطراً وأبقى بُحُورا
١٢
ولَو أَنصفَ المَجد مَوتاكُمُلَخَطَّ لَهم في السّماءِ القُبُورا
١٣
حَياتُك أحْيَتْ رميمَ الرّجاءِوأَمْطَتْ من الجُود ظَهْراً ظَهيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).