١
غَضِبَتْ سَلْمَى عَلَيْنَا سَفَاهَاأَنْ سَبَبْتُ اليَوْمَ فِيهَا أَبَاهَا
٢
كَانَ حَقُّ العَتْبِ يَا قَوْمُ مِنِّيلَيْسَ مِنْهَا كَانَ قَلْبِي فِدَاهَا
٣
فَلَئِنْ كُنْتُ أَرَدْتُ بِقَلْبِيلِأَبِي سَلْمَى خِلَافَ هَوَاهَا
٤
فَثَكِلْتُ اليَوْمَ سَلْمَى فَسَلْمَىمَلَأَتْ أَرْضِي مَعاً وَسَمَاهَا
٥
غَيْرَ أَنِّي لَأَظُنُّ عَدُوّاًقَدْ أَتَاهَا كَاشِحاً وَأَذَاهَا
٦
فَلَهَا العُتْبَى لَدَيْنَا وَقَلَّتْأَبَداً حَتَّى أَنَالَ رِضَاهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).